برلماني: "الأوكتاجون" يعكس نهج القيادة السياسية للارتقاء بقدرات القوات المسلحة
أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن تدشين مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة “الأوكتاجون” داخل العاصمة الإدارية الجديدة يجسد خطوة جديدة في إطار جهود الدولة لتطوير مؤسساتها الوطنية وفق أحدث المعايير، ويعكس ما شهدته المؤسسة العسكرية من تحديث شامل في منظومات القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما يتوافق مع التطورات العسكرية والتكنولوجية الحديثة على المستوى العالمي.
استراتيجية متكاملة
وأوضح الجندي في بيان له اليوم، أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، انتهجت استراتيجية متكاملة للارتقاء بقدرات القوات المسلحة، لم تقتصر على تعزيز منظومة التسليح، بل شملت أيضًا إنشاء بنية تحتية عسكرية متطورة، وتطوير مراكز القيادة والتحكم، بما يرفع كفاءة إدارة العمليات وسرعة التعامل مع مختلف المستجدات، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
التقنيات الرقمية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يمثل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع المصرية، ويعكس امتلاك القوات المسلحة بنية تشغيلية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية وأنظمة القيادة والسيطرة، الأمر الذي يسهم في تحسين التنسيق بين الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ويدعم عملية اتخاذ القرار بكفاءة ودقة.
وأضاف أن ما تحقق في قطاع الدفاع خلال السنوات الأخيرة يعكس إدراك الدولة لأهمية الأمن القومي باعتباره الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والبناء، مؤكدًا أن الحفاظ على المشروعات القومية والمكتسبات الاقتصادية يتطلب قوات مسلحة تمتلك قدرات متطورة، وتتمتع بأعلى مستويات الجاهزية والاحترافية.
واختتم الجندي تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح هذا الصرح العسكري المتطور يحمل رسالة واضحة تؤكد استمرار مصر في تعزيز قدراتها الشاملة وفق رؤية استراتيجية تستهدف المستقبل، بما يدعم مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار القوات المسلحة في أداء دورها الوطني لحماية أمن البلاد وصون استقرارها والدفاع عن مقدراتها في مواجهة مختلف التحديات.

