بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

انفجار قرب إقامة ماكرون.. ماذا حدث في الصباح بالعاصمة السورية دمشق؟

انفجار سوريا
انفجار سوريا

حالة من الجدل عاشتها العاصمة السورية دمشق، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، عقب انفجار مجموعة من العبوات الناسفة بالقرب من فندق، يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارة مرتقبة يجريها لسوريا رفقة وفد من المستثمرين.

وفق مصدر أمني سوري، فإن قواتالأمن الداخلي تجري عمليات بحث لكشف المتورطين في الانفجار، مؤكدًا أن الانفجار لعبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع.

في هذا الصدد نشرت قناة القاهرة الإخبارية سلسلة من العواجل على لسان مراسلها من دمشق، تؤكد أن الرئيس الفرنسي ماكرون سيعقد اجتماعات موسعة لبحث برنامج زيارته لدمشق، مضيفا أن ماكرون برفقته وفد اقتصادي كبير، وأن العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وسوريا تتصدر أجندة اجتماعات الشرع وماكرون، في قصر الشعب اليوم.


من جانبها أدانت الخارجية الأردنية التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق، مؤكدة 
تضامن المملكة الكامل مع سوريا ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب، كما شددت على موقفها الداعم لأمن واستقرار سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.


عقب اندلاع التفجيرين الذاين شهدتهما العاصمة السورية دمشق، أعلنت وزارة الصحة في سوريا وفق التقديرات الأولية للحادث، إصابة 18 شخصا بينهم 4 من رجال الشرطة، وذلك وفق ما نشرت وكالة الأنباء السورية.

ووفق رويترز ذكر مصدر أمني أنه تم إغلاق شوارع، وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات، التي دوت قرب إقامة الرئيس الفرنسي.

وأعلن الإليزيه أن موكب الرئيس الفرنسى لم يسمع الانفجارات، كما ​أن صحفيا من «رويترز» كان ضمن الوفد الصحفى المرافق لماكرون لم ​يسمع الانفجارات أو يشهد أى اضطراب خلال فعاليات الرئيس الفرنسى الصباحية.

الجدير بالذكر أن العاصمة  السورية دمشق شهدت انفجارا سابقا منذ أيام وقع في مقهى في شارع النصر، ما تسبب في إصابة 20 شخاص ومقتل 9 آخرين.

 

في سياق منفصل أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت الأراضي السورية، بما في ذلك عمليات القصف التي طالت مناطق في جنوب سوريا، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها.

وأكدت مصر أن تلك الاعتداءات تشكل مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يقوض جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط