مالك معرض سيارات يتنازل ويشهد ببراءة "الحداد" و"العجمي" في قضية صبري نخنوخ
في تطور مفاجئ ومحوري قد يغير مسار القضية المعروفة إعلاميًا بـ "قضية صبري نخنوخ"، ومثول أطرافها أمام جهات التحقيق، أعلن مالك معرض السيارات (المجني عليه في الواقعة) تنازله الرسمي والكامل عن المحضر المحرر من جانبه، مقدمًا شهادة قاطعة برأت ساحة المتهمين أحمد الحداد ومعتز العجمي مما نُسب إليهما من اتهامات.
صاحب المعرض يقر امام جهات التحقيق
وأقر صاحب المعرض أمام جهات التحقيق المعنية بالتصالح والتسوية الودية، مؤكدًا أن الزج باسمي "الحداد" و"العجمي" في مذكرة الاتهامات بني في البداية على سوء فهم وتسرع في تقدير الموقف أثناء مشادة كلامية حامية ،حيث جزم بأن المتهمين المذكورين لم يرتكبا أي أعمال بلطجة، أو ترويع، أو سرقة بالإكراه كما جاء في لائحة الاتهام الأولية.
وأضاف في أقواله المثبتة بمحضر الجلسة إن حضور أحمد الحداد ومعتز العجمي إلى مقر معرض السيارات لم يكن بغرض فرض السيطرة أو ممارسة أعمال العنف، بل على العكس تمامًا؛ إذ كان تدخلهما إيجابيًا ومحض وساطة خير لتهدئة الخلاف المستعر وتلطيف الأجواء بين الأطراف المتنازعة، ولم تصدر عنهما أي سلوكيات تخالف القانون.
بناءً على هذه الشهادة الرسمية وإقرار التصالح الموثق، يرى مراقبون وقانونيون أن موقف أحمد الحداد ومعتز العجمي بات قويًا نحو الحصول على قرار بحفظ التحقيقات أو البراءة المطلقة من الهيئة القضائية، نظرًا لانتفاء ركن الجريمة والقصود الجنائية بحق الطرفين، وشهادة صاحب الحق الأصيل بنبل دوافعهما،ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها النهائي بشأن موقفهما القانوني خلال الساعات القليلة القادمة في ضوء هذه المستجدات.