بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

البنك المركزي: الاستثمار في التعليم أساس التنمية المستدامة.. وتحويل حساب 7070 إلى صندوق تكافؤ الفرص خلال شهرين

وكيل محافظ البنك
وكيل محافظ البنك المركزي المصري

أكدت الدكتورة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للمسؤولية المجتمعية، أن الاستثمار في التعليم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في مصر، مشددة على أن بناء الإنسان هو العائد الحقيقي لأي استثمار، باعتباره المحور الرئيسي لعملية التنمية ودعم الاقتصاد الوطني.

رؤية البنك المركزي التعليمية 

وأوضحت، خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية الخامسة للاستثمار في التعليم، أن البنك المركزي والقطاع المصرفي يتبنيان رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، تعتمد على الانتقال من الدعم المالي التقليدي إلى شراكة مؤسسية مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

صندوق تكافؤ الفرص

وأعلنت غادة توفيق استكمال إجراءات تحويل «حساب 7070» إلى «صندوق تكافؤ الفرص» خلال شهرين، ليصبح مظلة مؤسسية تخضع لمعايير الحوكمة والرقابة، وتضم منح القطاع المصرفي ومساهمات القطاع الخاص.

ويهدف الصندوق إلى تمويل المنح الدراسية للطلاب الأكثر استحقاقًا، ودعم البعثات الخارجية للمتفوقين، إلى جانب تعزيز الشمول المالي من خلال فتح حسابات مصرفية للطلاب لصرف مخصصات المعيشة، مع توفير دعم إضافي للطلاب من ذوي الإعاقة.

إطلاق مبادرة لإنقاذ مستقبل 886 طالبًا وطالبة

وفي إطار دعم التعليم الجامعي، أشارت إلى إطلاق مبادرة لإنقاذ مستقبل 886 طالبًا وطالبة بعد توقف أحد برامج المنح العام الماضي، مع ضمان استمرار دعمهم حتى عام 2028. 

كما تم إطلاق منصة إلكترونية موحدة مرتبطة بمنظومة التنسيق الجامعي، تتيح للطلاب المتفوقين وذوي الإعاقة وخريجي مدارس المتفوقين والأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» التقدم للحصول على المنح بشفافية كاملة.

اختيار 1250 طالبًا وطالبة للدراسة في الجامعات الأهلية

وأضافت أن المنظومة نجحت في اختيار 1250 طالبًا وطالبة للدراسة في الجامعات الأهلية والحدودية بتكلفة بلغت 300 مليون جنيه، في تخصصات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي، والطب، والتمريض، والزراعة الحديثة، والترجمة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية لتنمية المهارات اللغوية والشخصية.

وفيما يخص التعليم الفني، أكدت أن القطاع المصرفي يدير حاليًا 12 مدرسة فنية بالشراكة مع القطاع الخاص، تعتمد على مناهج وشهادات دولية وتدريب عملي داخل المصانع والشركات، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل.

تم نسخ الرابط