العراق ترفض التصعيد.. الرئاسة العراقية تدين ضربات الشمال وتتمسك بـحماية السيادة
العراق .. استنكر الرئيس العراقي نزار آميدي الهجمات العسكرية التي طالت مدينتي أربيل والسليمانية في إقليم كردستان العراق.
وأوضح آميدي في بيان رسمي أن المساس بالسلامة الإقليمية لدولة العراق تحت أي مبرر يعد تجاوزا غير مقبول بأي شكل من الأشكال على سيادة الدولة، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن السكان المحليين واستقرارهم المعيشي.
النأي بـ العراق عن صراعات القوى الإقليمية
وأكد آميدي رفض العراق القاطع لتحويل الأراضي العراقية إلى مسرح للنزاعات المسلحة أو تصفية الخلافات بين القوى الإقليمية، مجددا تمسك الدولة ببناء صلات خارجية متوازنة ترتكز على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة الدول، بما يضمن إبعاد شعوب المنطقة عن دوامة التوتر المستمر وعدم الاستقرار.
ودعا الرئيس العراقي كل الأطراف المعنية بالنزاعات الحالية في الشرق الأوسط إلى العودة إلى الحوار وطاولة المفاوضات لاحكمام السيطرة من جديد على الوضع المتفجر في المنطقة والذي يؤثر على جميع الدول.
تفاصيل ميدانية.. قصف السليمانية وتدمير مسيرات بأربيل
والجدير بالذكر أن محافظتا أربيل والسليمانية قد تعرضت لسلسلة من الضربات الصاروخية والجوية بواسطة طائرات مسيرة تابعة للجانب الإيراني، طالت مخزنا للمعدات العسكرية والذخيرة في بلدة تاسلوجة.
ومن جهته، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم نجاح الدفاعات المحلية في رصد وإسقاط خمس طائرات مسيرة انتحارية فوق أجواء أربيل، مؤكدا عدم وقوع أي ضحايا أو إصابات بشرية جراء تلك المحاولات الهجومية.