3 شهداء في قصف إسرائيلي على غزة.. وتوسيع نطاق السيطرة شرق دير البلح
استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأُصيب اثنان، اليوم السبت، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط دوار دولة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
وأفادت مصادر في مستشفيي الشفاء والمعمداني بأن المستشفيين استقبلا جثامين الشهداء الثلاثة إلى جانب مصابين اثنين، عقب استهداف مجموعة من المدنيين في المنطقة. وأوضحت المصادر أن الشهداء هم: سالم توفيق أبو زور، وأحمد نمر أبو زور، وسالم توفيق المبيض.
استمرار الهجمات رغم اتفاق وقف إطلاق النار
ويأتي القصف بعد يوم دامٍ شهد استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة آخرين، بينهم طفلة، جراء سلسلة غارات واستهدافات نفذتها القوات الإسرائيلية منذ فجر أمس الجمعة في مدينة غزة ومناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، حتى يوم الخميس، عن استشهاد 1127 فلسطينياً وإصابة 3643 آخرين.
توغل إسرائيلي شرق دير البلح
وفي تطور ميداني آخر، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية مدعومة بجرافة، فجر السبت، عشرات الأمتار شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تحت غطاء من القصف المدفعي، بحسب مصادر محلية وشهود عيان.
وأشارت المصادر إلى أن قوة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي تقدمت خلال ساعات الليل في شارع كوسوفيم بمنطقة أبو العجين، وصولاً إلى محيط وادي السلقا والمنطقة الشرقية من أبراج القسطل، وسط إطلاق كثيف للنيران.
تعديل "الخط الأصفر" وتوسيع نطاق السيطرة
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية أزاحت المكعبات الإسمنتية التي تحدد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب لمسافة تُقدّر بنحو 100 متر، قبل أن تنسحب من المنطقة.
ومع ساعات الصباح، فوجئت عشرات العائلات بامتداد "الخط الأصفر" إلى ما بعد منازلها، ما أدى إلى إدراجها ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية، الأمر الذي أثار مخاوف من فرض واقع ميداني جديد في المنطقة.
ويُعد "الخط الأصفر" شريطاً أمنياً فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق المحاذية له، ويشمل نحو 70% من مساحة القطاع، وفق المصادر.

