البابا تواضروس الثاني ينعي الموسيقار هاني شنودة: رحل وترك إرثا عظيما
نعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية الكرازة المرقسية، ببالغ الحزن والأسى وعلى رجاء القيامة، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي فارق عالمنا اليوم الاثنين، عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإبداعي.
الراحل يترك وراءه رصيداً كبيراً وإرثاً مميزاً
وأكدت الكنيسة في بيان رسمي صادر عن مركزها الإعلامي أن الراحل يترك وراءه رصيداً كبيراً وإرثاً مميزاً من الأعمال الموسيقية الرائعة والرائدة التي أثرت الساحة الفنية المصرية والعربية.
وأشار البيان إلى أن الموسيقى القبطية كانت تُشكل أحد أهم الروافد الإبداعية التي تغلغلت في وجدان الفنان الراحل منذ بدايات نشأته، وأسهمت في تشكيل هويته الموسيقية الفريدة التي تميز بها طوال مشواره الفني.
عزاءً لجميع أفراد أسرته ومحبيه
واختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء أن يمنح الرب نياحاً لنفس المبدع الراحل، وصبرًا وعزاءً لجميع أفراد أسرته ومحبيه وجمهوره العريض في مصر والوطن العربي، مؤكدة ثقتها التامة بأن أثره الإبداعي والتاريخي سيظل حياً وخالداً في ذاكرة الفن المصري، وفي قلوب كل من أحبوا فنه الأصيل.
جدير بالذكر أن الموسيقار هاني شنودة يُعد أحد أبرز الرواد الذين أحدثوا طفرة وموجة تجديدية في الموسيقى المصرية والعربية، حيث أسس فرقة "المصريين" الشهيرة، وساهَم في اكتشاف وتأسيس نجومية العديد من قامات الغناء، إلى جانب بصمته الخالدة في وضع الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام والأنشطة السينمائية والدرامية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من وجدان الجمهور.