قلق أممي من اتساع رقعة الصراع بالشرق الأوسط
الصراع .. حذرت الأمم المتحدة من المخاطر الناجمة عن عودة المواجهات العسكرية وارتفاع حدة الصراع في مناطق متفرقة بـ الشرق الأوسط، مطالبة بضرورة وقف التصعيد بشكل عاجل وتجنب انزلاق المنطقة نحو فوضى أوسع.
تحذيرات دوجاريك وضرورة حماية المرافق الحيوية
كما نبه المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إلى وجوب حراسة الأبرياء والمؤسسات الخدمية، مع ضرورة إبعاد المنشآت الأساسية كالمستشفيات وشبكات المياه عن أي استهداف يهدد حياة السكان.
كما أكد أن كافة الجهات المشاركة في النزاع ملزمة بتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني، مع مراعاة معايير التمييز والتناسب والحيطة، ظاهرا تخوفه من التهديدات الحوثية المستجدة تجاه الأراضي السعودية وحركة الملاحة البحرية، داعيا للالتزام بالقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2722، والاعتماد على الحلول السلمية والمفاوضات لحل الخلافات.
و أجرى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جروندبرج جولة مباحثات في العاصمة العمانية مسقط للرجوع إلى التفاهم الذي يمهد للقضاء على الصراع بين واشنطن وطهران ووقف توسيع الحرب واستهداف الدول العربية، أعقبت زيارة رسمية لـ الرياض التقى خلالها برئيس مجلس القيادة الرئاسي وسفير المملكة لدى اليمن وممثلين عن الدول الكبرى لبحث كيفية تهدئة الصراع.
وتناول المبعوث في لقاءاته ضرورة حماية مكتسبات التهدئة المقرة عام 2022، مشددا على تحييد الملف اليمني عن الصراعات الإقليمية المجاورة، من أجل ضمان الاستمرار في العملية السياسية الشاملة التي تنهي الحرب بشكل دائم.