كندا ترفض التوجه الأمريكي لفرض رسوم جمركية وتدعو للحلول التفاوضية
شجب رئيس وزراء كندا مارك كارني، النوايا الأمريكية المتعلقة بفرض رسوم جمركية إضافية تبلغ 50 في المية على سلع كندية متعددة، معتبرا هذا التوجه خطوة أحادية الجانب تخالف بنود الاتفاقية التجارية المشتركة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
الانتقادات لسياسات كندا التجارية الأمريكية
كما أشار كارني إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تعديل علاقاتها التبادلية على مدار العام والنصف الماضي، وحذر من إضرار هذه الخطوات بالاتفاقات القائمة.
ولفت إلى أن أوتاوا بادرت بتقديم طرح متكامل يهدف إلى إنهاء الخلاف وتحديث الأطر المنظمة للتجارة، وأبدى استعداد بلاده للبدء في جولة جديدة من المباحثات الحثيثة خلال الأسابيع القادمة.
التبعات الاقتصادية والرغبة في الحوار
وأوضح رئيس حكومة كندا تمسك بلاده بأسس التبادل التجاري الحر العادل، ولفت إلى أن الخلافات الراهنة تسببت في رفع تكاليف المعيشة على الأسر في كلا البلدين، وبالأخص في الداخل الأمريكي إلى جانب التوترات التي تحدث في الشرق الاوسط بعد تجدد الحرب بين طهران وواشنطن ومع اتساع رقعة الحرب باستهداف طهران لعدد من الدول العربية.
وأكد رغبة كندا في خوض حوار مكثف مع الولايات المتحدة الأمريكية ينهي المسائل العالقة والتجارية ويضمن التوازن والمصلحة المتبادلة بين كلا البلدين.
الجدير بالذكر ان الخلافات الاقتصادية بين كندا والولايات المتحدة تزداد بشكل كبير عقب توجه واشنطن نحو فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الكندية، مما هدد استقرار العلاقات التجارية بين البلدين وضغط على الاتفاقيات الثلاثية المشتركة.
و شددت الحكومة الكندية على رفضها للإجراءات الأمريكية الأخيرة، مؤكدة سعيها لفتح باب التفاوض لتجنب الآثار السلبية المتزايدة على السوقين.