6 مرشحين يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة
يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، مناظرة علنية في قاعة الجمعية العامة، وذلك قبل أسبوع واحد من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار الأمين العام الجديد، في وقت تواجه فيه المنظمة الدولية تحديات وأزمات متزايدة.
ويشارك المرشحون في جلسة تمتد لنحو 90 دقيقة، يجيبون خلالها عن أسئلة يطرحها دبلوماسيون وموظفون في الأمم المتحدة وممثلون عن المجتمع المدني، في فعالية تبدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت نيويورك، التاسعة مساءً بتوقيت جرينتش، وتبثها شبكة «بلومبيرج».
6 مرشحين لخلافة أنطونيو غوتيريش
ويتنافس على خلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كل من الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من الأرجنتين، والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، والدبلوماسية الغيانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال.
وتأتي المناظرة في ظل عدم وجود مرشح مفضل بشكل واضح حتى الآن، وسط صعوبة في حشد الزخم اللازم حول عملية اختيار الأمين العام المقبل، الذي سيتولى قيادة المنظمة الدولية في مرحلة تتسم بتعقيدات سياسية وأمنية واقتصادية متزايدة.
بيربوك: فرصة نادرة لعرض رؤى المرشحين
وقالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، إن هذا اللقاء المفتوح يمثل «فرصة نادرة للأمم المتحدة للتفاعل مع أفكار القيادة وأولوياتها ورؤيتها لدى المرشحين لأحد أهم المناصب في العالم».
وأضافت أن المنظمة الدولية، في ظل عالم يزداد انقسامًا، لا تحتاج فقط إلى «مدير عام استثنائي» قادر على جعل الأمم المتحدة مؤهلة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين، وإنما تحتاج أيضًا إلى قيادة تتمتع بالنزاهة، وشخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة.
وتشكل المناظرة محطة بارزة في مسار اختيار الأمين العام الجديد، إذ تتيح للمرشحين تقديم رؤاهم بشأن مستقبل المنظمة الدولية، وأولوياتها، وسبل تعزيز دورها في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية المتصاعدة.

