مركز المعلومات يكشف أكثر دول العالم استخداما للذكاء الاصطناعي لعام 2026
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، عن أحدث تصنيف الصادر عن منصة (Second Talent)، المتخصصة في عمليات توظيف وجذب الكفاءات التقنية ومهندسي الذكاء الاصطناعي، بشأن أكثر دول العالم استخدامًا للذكاء الاصطناعي(Artificial Intelligence) خلال عام 2026، وذلك في إطار اهتمامه بنابعة وتحليل كل ما هو متعلق بالمقاييس والتقارير العالمية التي تخص الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتماماته.
زيادة في حجم الهيئات
وأوضح المركز في بيان رسمي، أن التنصيف كشف عن زيادة في حجم الهيئات التي تستخدم خدمات Artificial Intelligence في قطاعات ومجالات الوظائف إلى حدود 88% عام الجاري، مقارنةً بـ 20% فقط عام 2017. ورغم هذا الصعود الكبير في الاعتماد على تقنيات الذكاء، لا تزال معدلات الاستخدام تختلف بصورة ملحوظة بين الدول، حيث تقترب بعض الدول المتقدمة من تحقيق انتشار شبه كامل للذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، في حين لا تزال دول أخرى تحقق مستويات تبنٍ أقل.
الذكاء الاصطناعي باعتباره أولوية استراتيجية وطنية
جاء في صدارة التصنيف الولايات المتحدة الأمريكية في استخدام تقنيات Artificial Intelligence عالميًا خلال العام الجاري، بنسبة استخدام تجاوزت 85%، مدعومة بحجم استثماراتها الضخم في هذا القطاع، وريادة شركات التكنولوجيا الكبرى، بالإضافة إلى احتضانها أكبر تجمع من باحثي الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. وجاءت الصين في المركز الثاني بمعدل استخدام تخطى 80%، مستندة إلى استثمارات واسعة النطاق في الذكاء الاصطناعي باعتباره أولوية استراتيجية وطنية، ضمن خططها الرامية إلى تحقيق الريادة العالمية في هذا المجال بحلول عام 2030.
الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي
وصلت دولة سنغافورة إلى المركز 3 في التنصيف عند حدود 78%، حيث تمكنت في تثبيت مكانتها كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في قارة آسيا من خلال جذب مقرات كبرى شركات التكنولوجيا المعلومات وتعزيز النظام الحيوي للشركات الناشئة. تلتها المملكة المتحدة في المركز 4 بمعدل استخدام وصل إلى 74%، مستفيدةً من منظومة شاملة تربط بين الجامعات والمؤسسات البحثية الرائدة عالميًا، وقطاع ناشئ قوي، وأطر تنظيمية متقدمة تدعم الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واما المركز 5 جاء من نصيب دولة المانيا بمعدل استخدام وصل ل71%، معتمدةً على قوتها القطاع الصناعي التقليدية لتقود تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة. وقد نجحت شركات السيارات والمعدات الصناعية والصناعات الكيميائية الألمانية في ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة واسعة في عمليات الإنتاج وتطوير المنتجات، مما عزز من تنافسيتها وكفاءتها التشغيلية.