الأولى على الثانوية الأزهرية بالمنوفية: «دموع أمي كانت أغلى جائزة»
أعربت الطالبة الأولى على الثانوية الأزهرية بمحافظة المنوفية عن سعادتها البالغة بحصولها على المركز الأول، مؤكدة أن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والالتزام والثقة بالله، مشيرة إلى أن الدعاء المستمر، وتنظيم الوقت، والحرص على المذاكرة اليومية كانت أهم أسباب النجاح والتفوق.
لم تتمالك دموعها فور علمها بحصولها على المركز الأول
وقالت الطالبة إنها تلقت نبأ النتيجة وسط أجواء من الفرحة العارمة بين أفراد أسرتها، موضحة أنها لم تتمالك دموعها فور علمها بحصولها على المركز الأول، خاصة بعدما رأت فرحة والديها اللذين قدما لها كل سبل الدعم طوال سنوات الدراسة.
وأضافت أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالإصرار وعدم الاستسلام لأي صعوبات، مؤكدة أنها كانت تضع هدفها نصب عينيها منذ بداية العام الدراسي، وحرصت على تنفيذ خطة يومية للمذاكرة تضمنت مراجعة الدروس أولًا بأول، مع تخصيص وقت للراحة حتى تحافظ على تركيزها.
وأشارت إلى أن أسرتها كان لها الدور الأكبر في تهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، إلى جانب دعم معلميها بالأزهر الشريف الذين لم يدخروا جهدًا في تقديم الشرح والمتابعة المستمرة، معربة عن امتنانها لكل من ساهم في وصولها إلى هذه اللحظة.
وأكدت أن الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن الكريم منحاها طاقة نفسية كبيرة وقدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات، لافتة إلى أنها كانت تؤمن بأن الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله هو الطريق الحقيقي لتحقيق الأحلام.
رسالة من الأولى على الثانوية الأزهرية بالمنوفية إلى زملاءها
ووجهت الأولى على الثانوية الأزهرية رسالة إلى طلاب السنوات المقبلة، دعتهم فيها إلى الابتعاد عن التوتر، وعدم الانشغال بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والتركيز على المذاكرة وتنظيم الوقت، مؤكدة أن كل طالب قادر على تحقيق النجاح إذا امتلك الإرادة والعزيمة.
واختتمت، بالتأكيد على أن طموحها لا يتوقف عند هذا الإنجاز، إذ تتطلع إلى الالتحاق بإحدى الكليات المرموقة، واستكمال مسيرتها العلمية لخدمة وطنها، مشددة على أن النجاح مسؤولية قبل أن يكون تكريما، وأنها ستواصل الاجتهاد من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات العلمية والعملية في المستقبل.
