في حال تعثر المفاوضات.. تهديد أمريكي باستئناف العمل العسكري ضد طهران
طهران .. لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلجوء واشنطن إلى الخيار العسكري الشامل بكل قوة ضد طهران في حال عدم استجابة طهران لكافة المطالب المطروحة على طاولة المباحثات.
وأكد في تصريح لوسائل إعلام فرنسية أن عودة التصعيد الميداني تبدو حتمية ما لم تستجب طهران للمطالب المطلوبة منها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية دون أي نقص.
مهلة دبلوماسية ووقف مؤقت للضربات
وكان هذا التحذير عقب قرار رئاسي أمريكي من ترامب يقضي بوقف الهجمات الجوية التي ينفذها الجيش الأمريكي ضد أهداف داخل طهران منذ أسبوعين، وذلك بهدف فسح المجال أمام الجهود الدبلوماسية ولتقييم نتائج المسار السياسي والدبلوماسي بين كلا الطرفين.
ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة أن تعليق الهجمات يرتبط بإدراك الإدارة الأمريكية أن العمليات الميدانية حققت أقصى غاياتها الممكنة في الوقت الحالي، مع الإبقاء على الجاهزية التامة للعودة إلى الضغط العسكري حال إخفاق المباحثات مع طهران.
التصعيد بين واشنطن وطهران والمسار الدبلوماسي المشروط
و تعتمد السياسة الأمريكية تجاه طهران على الجمع بين الردع العسكري الحاد والضغط الدبلوماسي، حيث تستغل الضربات الجوية أو التهديد بها كأداة لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفاتها الإقليمية والنووية.
وكان تعليق الضربات المؤقت بعد وصول العمليات العسكرية إلى مرحلة تقييم النتائج، حيث تسعى واشنطن لاختبار مدى استجابة طهران للحلول السياسية، ومنح الوساطات الدولية فرصة لتحقيق خرق دبلوماسي دون الاستغناء عن خيار القوة، حيث يهدف التلويح باستئناف الحرب إلى منع الجانب الإيراني من كسب الوقت أو المماطلة أثناء المفاوضات، وللتأكيد على أن خيار وقف التوتر مشروط بقبول التفاهمات المطروحة كاملاً من غير تجزئة.