بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

غارة إسرائيلية على دير البلح تقتل مسؤولاً بجهاز الأمن الداخلي في غزة ومرافقه

فلسطينيون يتفقدون
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة عسكرية إسرائيلية في دير البلح

قُتل مسؤول بارز في جهاز الأمن الداخلي بقطاع غزة وأحد مرافقيه، الأحد، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة كانا يستقلانها في مدينة دير البلح وسط القطاع، وفق ما أفاد به مسعفون ومسؤولون في الشرطة.

 

وذكر مسعفون ووزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» أن الغارة أسفرت عن مقتل العقيد وائل موسى اللداوي، مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، إلى جانب الرائد رامز توفيق أبو زريق، الذي كان برفقته وقت استهداف المركبة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

 

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حماس

 

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت عنصراً من حركة «حماس»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية المستهدف أو ملابسات العملية.

 

وشهدت الأشهر الماضية مقتل عشرات من أفراد جهاز الشرطة في قطاع غزة، من بينهم عدد من المسؤولين البارزين، جراء هجمات إسرائيلية استهدفت عناصر ومقار أمنية في مناطق مختلفة من القطاع.

 

وتتهم إسرائيل عددًا من أفراد الأجهزة الأمنية في غزة بالانتماء إلى الجناح المسلح لحركة «حماس»، وتقول إن بعضهم شكل تهديدًا لقواتها داخل القطاع.

 

حماس تتهم إسرائيل بمحاولة نشر الفوضى

 

في المقابل، تقول حركة «حماس» إن استهداف إسرائيل لجهاز الشرطة ومقاره في قطاع غزة يهدف إلى نشر الفوضى والانفلات الأمني، معتبرة أن استمرار هذه الهجمات يمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي.

 

ولا تعلن حركة «حماس» عادةً بصورة تفصيلية عن حجم الخسائر التي تتكبدها في صفوف عناصرها جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.

 

أكثر من 1190 قتيلاً منذ وقف إطلاق النار

 

وبحسب مسؤولين في القطاع الصحي بغزة، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1190 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

 

ورغم أن الاتفاق أنهى العمليات القتالية واسعة النطاق، فإن الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية لم تتوقف بصورة كاملة، فيما تقول إسرائيل إن مسلحين في قطاع غزة قتلوا أربعة من جنودها منذ إعلان وقف إطلاق النار.

 

إسرائيل تسيطر على نحو 64% من القطاع

 

وتسيطر إسرائيل فعلياً على ما يقدر بنحو 64% من مساحة قطاع غزة، في وقت تعرضت فيه مساحات واسعة من القطاع الساحلي لدمار هائل نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت على مدار عامين، عقب هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل عام 2023.

 

وأدت العمليات العسكرية المتواصلة إلى تضرر أعداد كبيرة من المنازل والمنشآت والبنية التحتية، وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة يعيشها الفلسطينيون.

 

مليونا فلسطيني يعيشون في ظروف صعبة

 

ويعيش معظم سكان قطاع غزة، الذين يبلغ عددهم نحو مليوني نسمة، حالياً داخل شريط ضيق من الأراضي، بينما يقيم كثير منهم في خيام أو مبانٍ تعرضت لأضرار جراء العمليات العسكرية.

 

ويأتي استهداف المسؤول بجهاز الأمن الداخلي ومرافقه في وقت لا تزال فيه الأوضاع الميدانية بالقطاع تشهد توتراً، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتوقف العمليات العسكرية واسعة النطاق، في ظل استمرار الغارات والحوادث الأمنية المتفرقة.

تم نسخ الرابط