هل تدهورت صحة ترامب؟.. ماذا تكشف أحدث التقارير الطبية؟
تجدد الجدل بشأن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، بعد انتشار مزاعم عبر الإنترنت تتحدث عن تراجع حالته البدنية والذهنية، في وقت لا تتوافر فيه أدلة طبية موثقة تؤكد عدداً من الادعاءات المتداولة بشأن إصابته بأمراض خطيرة.
وجاءت موجة التكهنات الجديدة بعد تداول حديث منسوب إلى مصدر مجهول بشأن صحة ترامب، تضمن مزاعم حول تغيرات في سلوكه خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الاهتمام بمدى تأثير عمر الرئيس الأمريكي على قدرته على أداء مهامه.
مزاعم بشأن الحالة الذهنية لترامب
وتضمنت الادعاءات المتداولة حديثاً عن أن ترامب أصبح أكثر انفعالاً وعدوانية، وربط البعض ذلك باحتمال حدوث تراجع في قدراته الإدراكية.
لكن هذه المزاعم لم تستند إلى تقارير صادرة عن الفريق الطبي المعالج للرئيس الأمريكي، كما لم تُقدم فحوصات أو سجلات طبية تثبت إصابته بتدهور إدراكي أو اضطرابات عقلية.
شائعات عن أمراض القلب والكلى
ولم تقتصر التكهنات على الحالة الذهنية لترامب، إذ انتشرت مزاعم أخرى بشأن معاناته من أمراض في القلب والكلى ومشكلات صحية أخرى.
ولا توجد أدلة طبية معلنة تدعم الادعاءات المتعلقة بإصابته بقصور في القلب أو فشل كلوي، بينما سبق أن أعلن البيت الأبيض أن الفحوص التي خضع لها الرئيس لم تظهر مؤشرات على هذه الأمراض.
أحدث فحص طبي للرئيس الأمريكي
وفي المقابل، أظهرت أحدث البيانات الطبية الرسمية الصادرة عن طبيب الرئيس، عقب الفحص الذي أجراه ترامب في مركز والتر ريد الطبي العسكري في مايو الماضي، أن حالته الصحية العامة وُصفت بأنها ممتازة وأنه قادر على أداء مهامه.
وأفاد التقرير بأن وظائف القلب طبيعية، كما أظهر الفحص العصبي الشامل حالة ذهنية طبيعية، فيما أشار إلى استمرار وجود تورم طفيف في الجزء السفلي من الساقين، مع تحسن مقارنة بالعام السابق.
ترامب يتمسك بنتائج اختباراته المعرفية
وعاد ترامب مؤخراً للحديث عن نتائج فحوصاته الطبية، مؤكداً أنه اجتاز الاختبارات المعرفية التي خضع لها وحصل على درجات كاملة، في محاولة للرد على التساؤلات المتكررة بشأن قدراته الذهنية مع تقدمه في العمر.
وتحظى صحة الرئيس الأمريكي بمتابعة واسعة، خاصة أن ترامب أصبح أكبر شخص سناً يتولى منصب رئيس الولايات المتحدة.
لا أدلة طبية على الأمراض الخطيرة المتداولة
ورغم استمرار الجدل والتكهنات بشأن صحة ترامب، لا توجد حتى الآن معلومات طبية رسمية تثبت الادعاءات المتداولة عن إصابته بالخرف أو قصور القلب أو الفشل الكلوي.
وتظل البيانات الصادرة عن الفريق الطبي للرئيس هي المصدر الرسمي بشأن حالته الصحية، في الوقت الذي تستمر فيه المطالب بالكشف عن مزيد من التفاصيل الطبية، بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بصحة ترامب وقدرته على مواصلة مهامه الرئاسية.



