مطالبنا من الداخلية.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بعد إعلان السيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية حركة الترقيات والتنقلات السنوية لضباط الشرطة واستمرار منظومة العمل كالساعة وهو ما اعتدنا عليه دائمآ ، فلا تشعر بأن هناك من ودع المكان كما لا تشعر بأن هناك من نال الحفاوة بفرحة الاستقبال ، فالكل مهيئ لاستكمال ما انتهى إليه من قبله ، فهى سياسة ثابتة وراسخة لدى رجال الشرطة وتدربوا عليها منذ أيام الدراسة بكلية الشرطة،
فتسير العمل بداخلها لطلاب السنة النهائية التى تسلم الراية لمن يليها، فالطلاب تم اعدادهم ليصبحوا قادة منذ نعومة اظافرهم وهذا ما يميز الكليات العسكرية فلا وقت امامهم الا للقسم الذين تربوا عليه للزود عن اوطانهم ضد الخونة والاعداء فى الداخل والخارج .
☐ لذلك فأن مطالب الشعب المصرى من وزارة الداخلية هى سيروا على بركة الله فى دربكم ولا تتنازلوا عن المكانة التى وصلتوا اليها بعد ان
حققت صفحة وزارة الداخلية الصفحة الثانية على مستوى العالم فى الأداء الحكومى بعد صفحة البيت الأبيض، كما لا تنسوا اشادة الرئيس عبدالفتاح السيسي بأداء الوزارة ، والذى دعمكم بكل الامكانيات الحديثة حتى تصبوا إلى هذة المكانة ، وتذكروا ثناء أكبر رئيس دولة فى العالم وهو الرئيس الأمريكي ترامب على الأداء المشرف لبلدكم الذى يسود فيها الأمن والامان بمعدلات تفوق الولايات
المتحدة الأمريكية ، كما وصلتم بأداء الوزارة الى المراتب العالمية فى تحقيق الأمن والأمان التى شعر بيها المواطنين والوافدين ، ندعو الله أن يوفقكم جميعآ تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية
☐ كلنا على يقين عندما تفشل بعض المؤسسات المعنية ببناء الإنسان، تتحمل أجهزة أخرى نتائج هذا الفشل وتدفع الثمن. فوزارة الداخلية ليست مجرد جهة أمنية
مهمتها مواجهة الجريمة، بل كثيرًا ما تجد نفسها في مواجهة آثار مشكلات اجتماعية وثقافية وتعليمية كان من المفترض أن يتم التعامل معها من المنبع.
☐ عندما تضعف الثقافة، ويتراجع دور المدرسة في تشكيل الوعي، وتغيب الرسالة الإعلامية الهادفة، يظهر الفراغ الذي تستغله الأفكار السلبية والسلوكيات الخاطئة، فتتحمل وزارة الداخلية عبء المواجهة، وتبذل رجالها وجهدها لحماية
المجتمع والحفاظ على استقراره.
☐ إن الأمن الحقيقي لا يبدأ من أقسام الشرطة فقط، بل يبدأ من كتاب جيد، ومدرسة واعية، وفن راقٍ، وإعلام مسؤول. فالقوة الناعمة المصرية ليست رفاهية أو مجرد ترفيه، بل هي أحد أهم أسلحة الدولة في بناء الوعي وصناعة الانتماء وحماية الهوية المصرية.
☐ لقد كانت مصر دائمًا صاحبة ريادة في الثقافة والفن والإعلام، وكانت أغنية أو فيلم أو مسلسل قادرًا على
التأثير في أجيال كاملة، ونشر قيم التسامح والانتماء والوعي. لذلك فإن دعم القوى الناعمة هو دعم مباشر للأمن القومي المصري.
☐ وزارة الداخلية تقوم بدور بطولي في حماية الوطن، لكنها لا يجب أن تتحمل وحدها فاتورة غياب الأدوار الأخرى. فالمعركة الحقيقية هي معركة وعي، والانتصار فيها يحتاج إلى تكامل كل مؤسسات الدولة.
☐ فالأمن ليس فقط مواجهة الخطر بعد وقوعه، بل هو صناعة مجتمع
قادر على رفض الخطر قبل أن يظهر.
☐ فى أكتوبر المنقضى ٢٠٢٥ وفى قمة شرم الشيخ للسلام ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدلى بتصريح له قيمة ووزن عالمى عندما أشاد بدور الشرطة المصرية فى انخفاض معدل الجريمة اثناء توقيع اتفاقية السلام بشرم الشيخ بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وقادة وزعماء العالم ، حيث قال على جهاز الشرطة المصرية ، لديهم نسبة جريمة منخفضة جدًا ، كما تعلمون، لأنهم لا يتعاملون مع الأمور باستهتار كما نفعل نحن في
الولايات المتحدة». فهذا التصريح لا يعد تصريح عادى يصدر من شخصية عادية وإنما تصريح صدر من أقوى رئيس دولة على كوكب الأرض ، ويعد وسام على صدر رجال وزارة الداخلية المصرية ، فقد شعر به الرئيس الأمريكي على ارض الواقع عند قدومه لمصر ومن خلال المتابعات التى يشاهدها عبر التقارير التى تعرض عليه من أجهزته الأمنية على المستوى المتميز للاجهزة الأمنية المصرية ، فى ضبط الأداء الأمنى من خلال جهاز محترف تم أعداد كوادره بكل دقة ، ويطور نفسه أول بأول ،
وأصبح يسبق الجريمة بمراحل وهذا ما وصل بأداءه الى هذا المستوى فى منطقة الشرق الأوسط والعالم ، ويعد تقدير ومكانة عالية لوزارة الداخلية المصرية ورجالها.
☐ فى نوفمبر المنقضى ٢٠٢٥ أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ، أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية قد حصلت على المركز الثاني عالميًا في قائمة أعلى الصفحات الحكومية أداءً خلال الربع الثالث من عام 2025 وأن هذا الإنجاز يعكس قوة المحتوى المقدم عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وفاعليته
في التواصل مع المواطنين ، إلى جانب دوره في تعزيز الشفافية ونشر المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية.
☐ أصبحت صفحة وزارة الداخلية واحدة من أهم منصات التواصل المؤثرة على الرأي العام في مصر، لما تنشره من بيانات فورية وموثقة حول جهود الأمن، وكشف ملابسات الأحداث المتداولة على مواقع التواصل، والرد السريع على الشائعات.
☐ وأسهم هذا الدور الفعال في تعزيز ثقة المواطنين بالمصادر الرسمية، ودعم بيئة المعلومات الصحيحة في
مواجهة الأخبار المضللة، وهو ما انعكس بوضوح في ارتفاع حجم التفاعل والمتابعة خلال الفترة الأخيرة.
☐ فقد حققت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على موقع «فيسبوك» إنجازًا جديدًا بحصولها على المركز الثاني عالميًا في قائمة أعلى الصفحات الحكومية أداءً خلال الربع الثالث من عام 2025 ، وذلك وفقًا لتصنيف مؤسسة Emplifi العالمية المتخصصة في تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي ، جاءت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في المرتبة
الثانية بعد صفحة البيت الأبيض، حيث سجلت أكثر من 24 مليون تفاعل خلال 3 أشهر فقط، بالإضافة إلى:
• عدد المتابعين: 12,083,986
• عدد المنشورات: 1780 منشورًا
• عدد التفاعلات: 24,370,680 تفاعل .
☐ الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تحتل المركز الثاني على العالم من خلال صفحتها على الفيسبوك للحسابات الحكومية الأعلى أداءًا ، بعد البيت الأبيض .
☐ الاستجابة السريعة لوزارة الداخلية لبلاغات المواطنين على
مواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد مثار اهتمام واعجاب الشعب المصري فقط، لكنها تعدت إلى العالمية.بعد أن احتلت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) المركز الثاني على مستوى العالم للحسابات الحكومية الأعلى أداءً ، بعد صفحة البيت الأبيض الأمريكي ، وفقاً لمؤسسة (Emplifi) العالمية الرائدة لإدارة منصات التواصل الاجتماعى .
☐ النجاح الباهر الذى وصلت إليه وزارة الداخلية المصرية بفضل الله اولآ ثم بالقيادة السياسية التى
اولت الاهتمام للأجهزة الامنية بأن تكون درع وسيف لحماية الوطن ومقدراته وشعبه ، ويقف خلف كل ذلك السيد اللواء / محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله والذين يشكلون فريق كامل يعمل كجسد واحد، حيث يقف وراء هذا التكامل الإلكتروني والميداني فريق عمل أمني محترف على أعلى مستوى من الكفاءة والتدريب، ينفذ فلسفة الوزارة القائمة على الاحترافية والادراك الكامل لطبيعة العمل الأمني الذى يجب أن يتسلح بالعلم والارادة والعزيمة والإيمان بالله وقيمة الوطن .
☐ قطاعات وزارة الداخلية جميعها تقف خلف هذا الانجاز العظيم والذى يعبر عنه قطاع الإعلام والعلاقات وقطاع تكنولوجيا المعلومات، اللذان يرصدان البلاغات والشكاوى على مدار الساعة ، لا ينامون ولا يهدأون، فيما يحوّل قطاعا الأمن الوطني والأمن العام وكافة قطاعات الوزارة ، كل إشارة رقمية إلى تحرك ميداني فوري.
☐ ولا يمكن إغفال الجهود الجبارة التي يبذلها الضباط والأفراد المنتشرون في كل بقعة من أرض مصر، من خلال أقسام ومراكز الشرطة الذين يعملون بلا كلل
لكشف غموض الوقائع ، وضبط مرتكبيها، وفي النهاية إعادة الحقوق إلى أصحابها ، إنه جيش صامت يحقق الأمن وينشر الطمأنينة.
☐ هذا النجاح الجماعي لم يمر دون أن يلحظه العالم ، فقد أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باحترافية الشرطة المصرية وانخفاض معدلات الجريمة في مصر ، وهو اعتراف دولي بقوة المنظومة الأمنية المصرية، كما حصدت الوزارة شهادات تقدير في مجالات أخرى، مثل مسابقة الحفاظ على التراث العمراني لتطوير مبنى الحماية المدنية بالإسكندرية وقسم الدقي
بالجيزة ، مما يؤكد مفهوم التطوير الشامل الذي لا يقتصر على الجانب الأمني فقط.
☐ هذا التكامل الاحترافي هو الذي جعل المواطن يثق في الصفحة الرسمية ، فيتفاعل معها بملايين الإعجابات والتعليقات والمشاركات، لتصبح منصة تواصل حقيقية وليست مجرد واجهة إعلانية، وتحت القيادة الهادئة والمنضبطة للواء محمود توفيق ، الذي اختار العمل بعيدًا عن الأضواء، تكررت الإشادات الدولية ، وانخفضت معدلات الجريمة ، وارتفعت ثقة المواطن ، وحصلت الوزارة على
جوائز في تطوير التراث المعماري، وها هي اليوم تحتل المركز الثاني عالميًا في الأداء الرقمي الحكومي.
☐ الرسالة واضحة، الإنجاز الحقيقي لا يصنعه بطل واحد، بل يصنعه عمل جماعي يقوده رجل يؤمن أن الصمت المنضبط أبلغ من الضجيج، وأن النتائج على الأرض هي المتحدث الوحيد. مبروك لكل فرد في وزارة الداخلية من أصغر جندي في القسم إلى أكبر قيادي في الوزارة ، هذا المركز الثاني عالميًا هو لكم جميعًا.
☐ مصر تشكر سيادة اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين
شرفوا مصر بهذة الصورة العالمية التى وصلت إليها الشرطة المصرية، ولكننا نطمع فى المزيد والمزيد ، ونحن لدينا ثقة إن جهاز قادر على ذلك ، حفظكم الله.
☐ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ليس هناك شكر يسع ما قدمته وتقدمه وستقدمه لمصر ، سوى أن نبتهل إلى الله بالدعاء " رضا الله عنك وارضاك وسدد الى طريق الخير خطاك " .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد
والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .