خاص| ياسر النجار: التقارب السوري التركي لا يمثل خطرًا على أي دولة
الباحث السياسي السوري الدكتور ياسر النجار يرى أن سوريا دولة حرة وذات سيادة وتضع علاقاتها مع الدول بناءً على أساس المصلحة المشتركة بما ينعكس على الشعب السوري، وبالتالي فإن علاقة سوريا مع دول الجوار تنعكس بشكل أمين على الجميع.
وتابع، كانت أولى خطوات الإدارة السورية الجديدة هي محاربة الإرهاب والاتجار في السلاح والمخدرات، حتى لا تسبب سوريا أي مشاكل لجيرانها، ومن أجل تحقيق الاستقرار الأمني، والمصالح المشتركة هي التي تحدد علاقة دمشق بتركيا التي استضافة 5 ملايين لاجئ ودعمت الثورة السورية منذ البداية، لذا تقدر إدارة الشرع هذه الأمور وتبحث عن مشاريع مشتركة مع أنقرة، وبالتالي العلاقة السورية التركية لا تشكل أي قلق لأي من دول الجوار.
باحث سوري: إسرائيل تريد سوريا دولة ضعيفة ومفتتة جغرافيا
وأضاف النجار خلال حديثه لـ بلدنا اليوم، أن إسرائيل كانت بينها وبين سوريا اتفاق أمني يسمى اتفاق فض الاشتباك 1967 برعاية أمريكية، وكان هذا الاتفاق يضمن العلاقة بين البلدين وحتى 2024 ونقل إسرائيل بهذا الاتفاق واحتلت الأراضي السورية من جديد وقمة جبل الشيخ، في المقابل لم تصدر سوريا أي رسائل تهديد من نجاح الثورة، ولكن رسائل تبحث عن اتفاقيات أمنية، لكن إسرائيل تجاوزت هذه الأمور وحالة اللااستقرار التي تعيشها المنطقة جعلت إسرائيل تتمادى في الحق السوري، وتريدها دولة ضعيفة.
وأِشار النجار أن سوريا لا تريد أن تكون عبارة عن صندوق تبادل الرسائل بين دولة وآخرى، ولكنها تريد أن تكون في منطقة الحياد بعيدا عن هذه التجاذبات، ويمكن لتركيا وإسرائيل حل مشاكلهم بعيدا عن الأراضي السورية، لذا يجب على تل أبيب الخضوع للقوانين الدولية لحل هذه النزعات واحترام السيادة السورية.
سوريا تبحث عن حالة الاستقرار وتمكين مشاريع إعادة الإعمار، وبناء الدولة السورية وتكون لديه شاركات مع كافة الدول التي تعيد الاستقرار في سوريا، ولاتبحث أن تكون لدى أي محور ضد آخر، بل تريد كل ما يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري، هكذا اختتم ياسر النجار حديثه لـ بلدنا اليوم، مشددًا على أن التقارب التركي السوري لا يمثل أي خطر على أي دولة في الإقليم.