أوتشا ترصد ارتفاعًا حادًا باعتداءات المستوطنين وحصيلة ضحايا العنف في الضفة الغربية
الضفة الغربية .. ذكر الدكتور سهيل دياب، أستاذ علوم سياسية، إن إسرائيل تسابق الزمن في الضفة الغربية لأسباب استراتيجية، وأخرى مرتبطة بالحملة الانتخابية، إلى جانب سعيها إلى تحقيق مكاسب في الضفة الغربية بعد إخفاقها في جبهات أخرى.
بعد مستوطنات الضفة الغربية .. الاحتلال الإسرائيلي يلغي جميع الاتفاقيات السابقة
وأضاف دياب خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل ألغت عمليا جميع الاتفاقيات السابقة بما فيها بروتوكول الخليل و اتفاق أوسلو و اتفاقية وادي عربة، مشيرا إلى أنها لم تعد تميز بين المناطق أ و ب و ج، وتعمل خلافا لاتفاق باريس الاقتصادي لعام 1994 والبروتوكول الثاني لعام 1995، مضيفا أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة أقامت إسرائيل 104 مستوطنات جديدة، مقارنة بثلاث مستوطنات فقط خلال السنوات العشر التي سبقت 2022.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إسرائيل هجرت سكان 118 تجمعا سكنيا رعويا ومخيمات فلسطينية، معتبرا أن ذلك يعتبر في إطار السعي إلى حسم الصراع جغرافيا وديموغرافيا، مضيفا أن الهدف النهائي يتمثل في إخضاع 80 في المية من أراضي الضفة الغربية للسيطرة الإسرائيلية، مع الإبقاء على أقل من 20 في المية من الفلسطينيين في تلك المناطق، مقابل ترك نحو 20 في المية من مساحة الضفة الغربية ليعيش فيها ما بين 80 و90 في المية من السكان الفلسطينيين.
وأكد دياب في نهاية تصريحاته أن القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وسائر الشواهد غير اليهودية في المناطق الفلسطينية والصفة الغربية ستكون وفق لتقديره، في صدارة التطورات خلال الفترة المقبلة.