الجيش السوداني يحاصر الدعم السريع في كردفان.. وتقارير تكشف جسرا جويا أمريكيا
شهدت الجبهة الميدانية في ولاية شمال كردفان تحركات عسكرية لافتة لـ الجيش السوداني، بالتوازي مع صدور معطيات أممية تقصت مسارات الدعم اللوجستي المستمر في الإقليم.
مسار الجيش السوداني
ونجحت قوات الجيش السوداني في بسط سيطرتها على بلدات متعددة ضمن نطاق شمال كردفان عقب معارك متتابعة.
و وضع الجيش السوداني يده على ستة مستودعات استراتيجية للذخائر، إلى جانب كميات ضخمة من الطائرات الموجهة وأدوار التشويش الإلكتروني عالية الدقة التابعة لقوات الدعم السريع.
ونفذت مجموعات من المهام الخاصة ضربات خاطفة قرب سودري والجمامة، لتنسحب بعدها وتتمركز في مواقعها الرسمية بسلام.
هيمنة جوية وغارات مكثفة
كما شن الطيران الحربي لـ الجيش السوداني سلسلة غارات مركزة استهدفت تجمعات ومواقع لقوات الدعم السريع في أربع نقاط بالولاية، مما أحدث خسائر واسعة في العتاد والأفراد.
وفرضت المسيرات التابعة للجيش تحكما شاملا على الفضاء الجوي فوق مناطق المواجهات، مما شل حركة خطوط الإمداد والتحركات الميدانية للطرف الآخر.
و رجحت مصادر ميدانية قرب الإعلان عن خلو الإقليم كلياً من القوات المنافسة مع تضييق الخناق عليها، حيث كشفت وثيقة صادرة عن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة عن استغلال طائرات من طراز بوينج لتمرير شحنات عسكرية لمصلحة قوات الدعم السريع.
و ربط التقرير تلك الرحلات الجوية بشبكة تشغيل تابعة لمتعاقد أمني أمريكي لتسهيل نقل المسلحين والأسلحة والمسيرات، موضحا اعتماد مسار جوي يربط بين العاصمة التشادية نجامينا ومدينة نيالا السودانية، وهو ما يعد خرقا صريحا لقرارات حظر توريد السلاح الإقليمي.