جهود ودعوات من باكستان دولية لتخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران
باكستان .. تكثف العواصم الإقليمية والدولية مساعيها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة التصاعدية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات ذلك على أمن الملاحة والاستقرار العالمي، حيث إن باكستان تسعى للمرة الثانية إنجاح الوساطة بين كلا الطرفين.
تحركات باكستان لإنقاذ مسار التفاوض
و أعلنت وزارة الخارجية في باكستان تخصيص أقصى جهودها لإعادة تنشيط طاولة المفاوضات بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإيرانية.
كما كشف البيان عن استمرار التباحث بين الطرفين بشأن الأوضاع في مضيق هرمز وآليات خفض المظاهر العسكرية.
و حثت باكستان كلا من الولايات المتحدة وإيران على ضبط النفس والتمسك بالخيار الدبلوماسي لضمان تفعيل مذكرات التفاهم المشتركة.
موقف دول “آسيان” وتأكيد حرية الملاحة
و أبدى وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا قلقا بالغا تجاه التصعيد الجاري، مؤكدين أن المواجهات تضعف جهود الوساطة وتقوض فرص التسوية السلمية.
ودعا التكتل الأوروبي إلى إنهاء كافة العمليات القتالية فورا على مختلف الجبهات والتزام أقصى درجات ضبط النفس.
وحذرت دول الرابطة من التضييق على حركة السفن أو اتخاذ قرارات تمييزية تعوق المرور عبر مضيق هرمز والممرات الدولية، مشددة على ضرورة كفالة أمن الملاحة والتحليق وفق أطر القانون الدولي.
تطورات أمنية متزامنة داخل باكستان
وفي سياق آخر شهدت المناطق الشمالية حادثا أدى إلى سقوط 15 قتيلا جراء اقتحام نقطة تابعة للشرطة، حيث أعلنت الأجهزة الأمنية تصفية أربعة مسلحين خلال مداهمة نفذتها شمال غربي باكستان، وقد أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني اتصالا هاتفيا مع نظيره الأفغاني لمناقشة المستجدات على الساحة الإقليمية.