بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني تعزيز التعاون وخفض التصعيد الإقليمي

وزير الخارجية ونظيره
وزير الخارجية ونظيره الباكستاني

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس المنعقد في العاصمة الأردنية عمّان.

عبد العاطي وإسحاق دار يؤكدان أهمية تطوير العلاقات المصرية-الباكستانية

وأكد الوزيران عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع مصر وباكستان، معربين عن حرصهما على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

تحرك لتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية

وشدد الجانبان على أهمية عقد الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، بما يسهم في دفع مسارات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الصديقين.

وفي هذا السياق، أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني، باعتباره منصة مؤسسية مهمة لتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، ودعم فرص التعاون والاستثمار.

كما أكد عبد العاطي أهمية تشجيع المستثمرين الباكستانيين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

بحث مستجدات التصعيد والجهود الرامية للتهدئة

وتناول اللقاء كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التوتر واستعادة التهدئة.

وأكد الوزيران أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد والتوتر.

تنسيق مصري-باكستاني لدعم المسار الدبلوماسي

وشدد عبد العاطي وإسحاق دار على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين مصر وباكستان خلال المرحلة المقبلة، في إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة، بما يدعم جهود إنجاح مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

كما أكد الجانبان ضرورة تهيئة الظروف المواتية لخفض التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاوضي، باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط