القدس تحت النار: تصعيد عسكري وحصار شامل يستهدف مخيم قلنديا ومحيطه
أكدت الجهات المختصة في القدس بدء آليات الاحتلال هدم مجموعة متاجر واقعة في محيط نقطة التفتيش العسكرية عند قلنديا.
وتشهد المنطقة القريبة من المخيم عدوان عسكري موسع يعد الأطول والأشمل منذ بداية العام، حيث يواصل جيش الاحتلال تواجده منذ أكثر من تسع عشرة ساعة، حيث يرافق هذا الهجوم فرض طوق شامل وإغلاق المداخل بشكل كامل، إلى جانب تنفيذ حملات تفتيش واعتداءات طالت السكان والفرق الصحفية والإسعافية.
في القدس .. الاحتلال يقتحم ويسد المداخل
وانطلقت التحركات العسكرية عند ساعات الفجر الأولى يوم الأربعاء، حيث دفعت القوات بآليات وجرافات ضخمة توغلت في شوارع المخيم في القدس وأغلقت المنافذ بالسواتر الترابية لمنع حركة الدخول والخروج بشكل تام، حيث جرى إحداث فتحات في الجدار الفاصل لإدخال تعزيزات إضافية نحو حي المطار ومحيط المعهد المهني.
كما شملت الإجراءات الميدانية محاصرة معهد التدريب المهني والانتشار في منطقتي الكسارات والمطار، وتخلل ذلك اقتحام عشرات المنازل والمنشآت وطرد قاطنيها، حيث جرى استغلال منزل يعود إلى عائلة منصور وتحويله إلى ثكنة عسكرية، فيما دمرت الجرافات مغسلة سيارات في شارع المطار.
تحقيقات ميدانية واعتقالات مكثفة في القدس
وسيطرت قوات الاحتلال على مقر اللجنة الشعبية عند مدخل المخيم واستخدمته كمركز للتحقيق الميداني مع السكان، إلى جانب استغلال شقة سكنية في منطقة الكسارات لنفس الغرض،حيث أظهرت المجريات وجود تخطيط مسبق شمل إدخال معدات وخرائط ونشر قناصة فوق أسطح المباني.
وأسفرت الحملة الإسرائيلية في القدس عن احتجاز 15 مواطن على الأقل في حصيلة أولية، وكان من بين المعتقلين السيدة كفاح حمد البالغة من العمر 43 عام، والتي جرى اعتقالها بعد خلع باب منزلها والاعتداء على أسرتها رغم إصابتها بكسر في القدم.