بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تفاقم الأزمة الإنسانية وتصاعد الخسائر البشرية في كييف

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

كييف .. أوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان داخل أوكرانيا تسجيل ارتفاع حاد في أعداد الضحايا المدنيين خلال شهر يوليو، نتيجة كثافة الضربات الروسية المستمرة عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ذات المدى البعيد.

 

وتسببت هذه الهجمات الروسية في سقوط 17 قتيلا وإصابة 44 آخرين، وتركز معظمهم في محيط العاصمة كييف.

 

حصيلة النصف الأول من العام

 

سجل مراقبو المنظمة الأممية خلال النصف الأول من عام 2026 حصيلة خسائر بشرية بلغت 1,396 قتيلا و7,978 جريحا بين المدنيين الأوكرانيين.

 

وتبين هذه الأرقام قفزة كبيرة مقارنة بالفترة ذاتها خلال عامي 2024 و2025، بالتزامن مع توسع نطاق القصف الروسي البعيد خلف خطوط التماس.

 

وصرح دانييل بيل رئيسة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أوكرانيا
قائلا “إن الاعتماد المتزايد على الصواريخ الباليستية والأسلحة طويلة المدى وسط المناطق السكنية في كييف يرفع معدلات الضحايا، ويلحق أضرارا بالغة بالمنازل والشركات والبنية التحتية.”

 

كييف .. حركة النزوح واللجوء

 

وكشفت تقارير أممية عن كييف صادرة في فبراير عن بقاء 3.7 مليون مواطن أوكراني قيد النزوح الداخلي، إلى جانب تشتت 5.9 مليون شخص كلاجئين في مختلف دول العالم.

 

وتتضافر جهود المنظمات الأممية لتقديم الدعم الشامل عبر عدة مسارات، حيث تتولى تقديم المساعدات النقدية وتأمين الدعم اللوجستي الإنساني، وتوفير مياه الشرب والخدمات التعليمية والدعم النفسي للأطفال.


و أطلق الشركاء الإنسانيون في يوليو خطة متكاملة لتوفير التدفئة، وإصلاح المنازل، وتقديم الرعاية الصحية، والمواد الغذائية للتحضير للفصل البارد.

 

وأكد الفريق الأممي القطري تحمل السكان أعباء قاسية خلال الشتاء الماضي جراء الهجمات المستهدفة لشباك الطاقة الحيوية، حيث يستمر تسديد الأطفال الثمن الأكبر في هذه الأزمة، إذ توفي ثلاثة أطفال روس في ضربة واحدة يوم الثلاثاء، بينما قضى ستة أطفال أوكرانيين في قصف استهدف مناطقهم خلال الأسبوع الماضي.

 

وتجدد منظمة اليونيسف مطالبة كافة الأطراف بضرورة الالتزام بنصوص القانون الدولي الإنساني، ووقف كافة أشكال الهجمات التي تستهدف الأطفال أو تمس البنية التحتية المدنية.

تم نسخ الرابط