بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تنسيق المرحلة الأولى 2026.. مؤشرات القبول وتخصصات المستقبل بين الواقع والطموح

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

يعيش آلاف الطلاب وأولياء الأمور حالة من الترقب والقلق، بعدما جاءت المجاميع في الثانوية العامة 2026 أقل من توقعات الكثيرين، حيث بدأت المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات يوم الأربعاء الماضي، ومن المقرر أن تنتهي يوم الأحد 9 أغسطس 2026، وسط انتظار لمؤشرات الحد الأدنى للقبول بالكليات، والتعرف على خطوات تسجيل الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكتروني.

 

تنسيق المرحلة الأولى 2026

وقال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، إن تنسيق الجامعات يتم على 3 مراحل، موضحًا: المرحلة الأولى بدأت الأربعاء الماضي وتستمر لمدة 5 أيام.

وأضاف الجيوشي، أن تسجيل الرغبات لطلاب الثانوية العامة يكون من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، ويتيح للطالب 75 رغبة، حيث يتم التسجيل من خلال جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت أو من خلال معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية، مؤكدًا أنه يمكن للطالب تعديل رغباته عدة مرات خلال الفترة المحددة للمرحلة، ويُعتد بآخر تعديل تم حفظه على الموقع قبل غلق باب التسجيل.

 

وأشار المشرف على مكتب التنسيق إلي أن الحد الأدني للمرحلة الأولي من تنسيق الجامعات، شعبة علمي علوم 91.25% نظام حديث، وشعبة علمي رياضيات 86.09%، والشعبة الأدبية 71.56%.

ووجه المشرف على مكتب التنسيق، نصيحة للطلاب، قائلًا: يجب التفكير بهدوء قبل ترتيب الرغبات، واختيار التخصص الذي يتوافق مع قدراتكم وميولكم، محذرًا من الوقوع في فخ الكيانات الوهمية التي تزعم منح شهادات معتمدة وتتطلب مبالغ مالية.

 

وأكد الجيوشي، أنه يجب التأكد من المؤسسات التعليمية قبل بدء التقديم، والرجوع إلى القائمة الرسمية للجامعات والمعاهد المعتمدة، والتي تضم الجامعات الحكومية، والأهلية، والخاصة، والتكنولوجية، وأفرع الجامعات الأجنبية، والجامعات المنشأة باتفاقيات دولية، والأكاديميات والمعاهد.

ومن جانبه، أفاد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، بأنه يجب على الطلاب اختيار الرغبات وفقًا لقدراتهم وميولهم، وليس بناءً على المجموع فقط، ولابد من مراعاة الدقة عند ترتيب الرغبات واختيار الأنسب أولًا ثم الأقرب.

ولفت الدكتور عاصم حجازي إلى أنه يجب أيضًا الحرص على ترتيب الرغبات، وفقًا لمؤشرات التنسيق لعدم الوقوع في مشكلة استنفاذ الرغبات، والتركيز على التخصصات المستقبلية والأكثر ارتباطًا بسوق العمل.

 

فيما يرى الدكتور محمد خليل موسى، الخبير التربوي، أن التكنولوجيا لا تلغي الوظائف بقدر ما تعيد تشكيلها، وتخلق أدوارًا جديدة لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة، موضحًا أن أبرز تخصصات المستقبل تشمل: علوم الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، وهندسة البرمجيات والحوسبة السحابية، والهندسة المتقدمة والروبوتات، والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية، وإدارة الأعمال والتحول الرقمي.

وأشار الخبير التربوي إلى أن اختيار التخصص لم يعد وحده كافيًا لضمان مستقبل مهني ناجح، فيجب على الطلاب تطوير المهارات باستمرار واكتساب خبرات علمية، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تساعده على الإنجاز، لا منافسًا يخشاه.

 

ومع تراجع أعداد الطلاب الحاصلين على المجاميع المرتفعة في الثانوية العامة، فهناك  انخفاض في الحدود الدنيا للقبول بعدد من الكليات مقارنة بالعام الماضي.

ولا تقتصر رحلة التنسيق على أصحاب المجاميع المرتفعة، بل تمتد للحاصلين على 50% في الثانوية العامة علمي علوم، الذين يترقبون إعلان الحدود الدنيا لمعرفة الكليات والمعاهد المتاحة أمامهم للالتحاق بها خلال العام الدراسي الجديد، ومن أبرزها: تربية رياضية (علوم الرياضة) بنين مطروح، وآداب انتساب موجه بورسعيد، وحقوق انتساب موجه بنها، وتربية رياضية (علوم الرياضة) بنين جنوب الوادي، وحقوق انتساب موجه بني سويف، وآداب انتساب موجه المنيا، آداب انتساب موجه العريش، تربية نوعية مطروح، حقوق انتساب موجه طنطا.

تم نسخ الرابط