بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اليونيسيف تحذر من استمرار سقوط الأطفال في غزة رغم التهدئة

اليونيسف
اليونيسف

أفادت منظمة الأمم المتحدة اليونيسيف للطفولة بخسارة ما لا يقل عن 300 طفل لحياتهم داخل قطاع غزة على مدار الأشهر العشرة الماضية، وذلك عقب سريان اتفاق التهدئة في الخريف الماضي.

 

وأوضحت منظمة اليونيسيف أن هذه الخسائر البشرية وقعت بالتزامن مع سريان تعليق العمليات الميدانية وتدفق الشحنات الإغاثية، حيث رأى المدير الإقليمي للهيئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن استمرار سقوط ضحية من الأطفال بشكل يومي يعكس قصورا كبيرا في حماية هذه الفئة من قبل المنظمات الحقوقية ومن ضمنها اليونيسيف، مؤكدا إصابة المئات بجروح جروحا بالغ، فيما يترقب الجميع انتهاء المظاهر المسلحة بشكل كامل.

 

وتتكدس العائلات في الوقت الحالي ضمن مساحات ضيقة تشكل ثلث مساحة القطاع، حيث تعيش في بيئات محفوفة بالخاطر بين ركام المباني والنفايات المتراكمة.

 

وتتفاقم المعاناة مع انتشار حالات سوء التغذية الحاد والأمراض الناجمة عن تضرر شبكات الصرف الصحي ونقص الإمدادات المائية الصالحة للاستخدام.

 

وعلى الرغم من طرح خطط جديدة لتوسيع نطاق الدعم الإنساني وإنهاء مظاهر العنف، تؤكد المنظمة أهمية تحويل هذه التفاهمات إلى خطوات فعلية على الأرض، مع ضرورة التزام كافة الأطراف بالمواثيق الدولية لتأمين احتياجات الأطفال الأساسية من طبابة وتعليم وغذاء.

 

جهود الإغاثة الأممية والتحديات الميدانية

 

و بين مكتب اليونيسيف أن السكان لا يزالون يواجهون مخاطر أمنية متفرقة، في وقت تسعى فيه الفرق الإغاثية إلى زيادة حجم المساعدات المقدمة، حيث شملت التدخلات الأخيرة توزيع أدوات النظافة ومستلزمات المياه على العشرات من الأسر النازحة، إلى جانب تقديم دعم مالي وخدمات إعادة تأهيل لمئات الأطفال من ذوي الإعاقة، فضلا عن إنشاء مراكز آمنة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات في المناطق الشمالية.

 

أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة اليونيسيف إلى تزايد الاعتداءات في الضفة الغربية، لافتا إلى تعرض منازل في منطقة مسافر يطا للحرق مما أدى إلى نزوح عدة أسر تضم أطفالا، إلى جانب إلحاق أضرار بالممتلكات ومصادر الطاقة.

 

وسجلت التقارير الأممية الخاصة بـ اليونيسيف مئات الحوادث التي تسببت في أضرار مادية وبشرية وتهجير آلاف المواطنين منذ بداية العام، بالتزامن مع فرض قيود على الحركة وإغلاق بعض المناطق كمخيم قلنديا، مما يعوق وصول الفرق الإغاثية ويستدعي توفير الحماية للمدنيين ومحاسبة المتسببين.

تم نسخ الرابط