الاحتلال يكثف ضرباته في مناطق متفرقة بقطاع غزة.. وإصابات جراء إطلاق نار
الاحتلال .. تعرضت أجزاء واسعة من قطاع غزة لموجة جديدة من الاستهدافات العسكرية والميدانية مع ساعات الفجر الأولى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، حيث واصلت القوات عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار على أحياء سكنية ومناطق مختلفة في شمال القطاع وجنوبه.
وأسفرت هذه التطورات الميدانية التي تتبناها قوات الاحتلال عن سقوط جرحى جدد وتضرر منازل المواطنين، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية التي يعيشها السكان منذ أشهر طويلة.
إصابات في جباليا واستهدافات مدفعية متفرقة
وأفادت المصادر الصحفية الرسمية بأن بلدة جباليا الواقعة شمال قطاع غزة شهدت إطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه، وسعت السلاح المدفعي نطاق استهدافه ليشمل مواقع وأحياء متفرقة في كل من خان يونس جنوبا، إضافة إلى مخيم البريج في الوسط وبلدة بيت لاهيا شمالاً، مما أثار حالة من الرعب بين الأهالي وألحق أضرارا مادية بالبنية التحتية.
ارتفاع حصيلة الضحايا والمصابين
وتواصل أعداد الضحايا الجدد إضافة أرقام قياسية إلى الحصيلة الإجمالية للنزاع المستمر منذ السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين.
وأظهرت البيانات الطبية الرسمية أن إجمالي عدد الشهداء الذين سقطوا جراء العمليات العسكرية الممتدة تجاوز ثلاثة وسبعين ألفا وثلاثمئة وثمانين شهيداًد، بينما ارتفع عدد الجرحى والمصابين ليصعد فوق حاجز مئة وأربعة وسبعين ألفاً ومئتين وخمسين مصابا، حيث تعاني نسبة كبيرة منهم من إصابات حادّة تتطلب رعاية طبية متقدمة في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية والكوادر الصحية.
وتشهد الأوضاع الإنسانية في غزة تدهورا خطيرا متزايدا بسبب استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الغذائية والطبية وإغلاق المعابر من قبل قوات الاحتلال، وتكرار عمليات النزوح القسري للسكان من منطقة إلى أخرى بحثا عن أماكن أكثر أمنا، مما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية والضغط الواقع على المنظومة الإغاثية والطبية المتهالكة.