«مكتبي مفتوح ولا مكان للعمل الفردي».. أول رسالة من وكيل تعليم سوهاج لقيادات المديرية
بدأ ياسر أنس، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، أولى خطواته داخل المديرية بطرح مجموعة من الأولويات التي تستهدف ضبط إيقاع العمل خلال المرحلة المقبلة، يأتي في مقدمتها تعزيز التنسيق بين الإدارات، وسرعة التعامل مع المشكلات، ورفع مستوى التواصل مع العاملين وأولياء الأمور.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وكيل الوزارة مع مديري الإدارات الديوانية بقاعة الاجتماعات في ديوان المديرية، بحضور ناصف ماهر وأحمد عبده، وكيلي المديرية، ومدحت حنفي، مدير عام التعليم الفني، ومحمود شحاته، مدير عام الشؤون المالية والإدارية.
رسالة البداية.. لا مكان للعمل الفردي
وخلال اللقاء، أكد ياسر أنس أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكامل الأدوار بين مختلف الإدارات، موضحًا أن نجاح منظومة العمل التعليمية لا يرتبط بأداء مسؤول أو إدارة بمفردها، وإنما يعتمد على التعاون وتبادل المعلومات والخبرات وتحديد المسؤوليات بصورة واضحة.
وأشار إلى أن التعامل الجاد مع المشكلات يمثل أحد المحاور الأساسية في أداء القيادات، مؤكدًا أن وجود المشكلة لا يعني استحالة حلها، طالما جرى تشخيص أسبابها ووضع حلول عملية والتعامل معها في الوقت المناسب.
كما شدد على أهمية الالتزام بالمسؤولية والانضباط في أداء المهام، بما يضمن استمرار العمل دون تعطيل أو تراكم للملفات.


«مكتبي مفتوح».. توجيه بالتواصل المباشر
ووضع وكيل الوزارة ملف التواصل مع المترددين على المديرية ضمن أولوياته، مؤكدًا أن مكتبه سيكون مفتوحاً أمام العاملين وأولياء الأمور، مع ضرورة حسن استقبال المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والتعامل معها باهتمام.
وأكد أن دور القيادات لا يقتصر على متابعة سير الإجراءات، وإنما يمتد إلى البحث عن حلول للمشكلات التي تواجه المواطنين والعاملين، والعمل على إزالة المعوقات التي قد تؤثر في انتظام الأداء أو تعطل مصالح أصحاب الشأن.
ديوان المديرية في قلب منظومة التعليم
وربط ياسر أنس بين انتظام العمل داخل الإدارات الديوانية واستقرار العملية التعليمية في مختلف أنحاء المحافظة، موضحاً أن كفاءة الأداء داخل ديوان المديرية تنعكس على القطاعات التابعة له، وتساعد في سرعة إنجاز الملفات وتوفير الدعم اللازم للعملية التعليمية.
وشهد الاجتماع كذلك التأكيد على أهمية البناء على ما تحقق خلال الفترات السابقة، مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى القيادات والعاملين، وتقدير الجهود التي بذلتها القيادات السابقة في إدارة ملفات التعليم بالمحافظة.
وفي مستهل اللقاء، رحب وكيل الوزارة بوكيلَي المديرية الجديدين وجميع الحضور، معرباً عن تقديره للعمل في سوهاج، مشيداً بما تمتلكه المحافظة من تاريخ، وما يضمه قطاع التعليم بها من قيادات وخبرات يمكن الاستفادة منها في مواصلة تطوير الأداء.
وكيلا المديرية: التنسيق وإنجاز الملفات أولوية
من جانبه، أكد ناصف ماهر، وكيل المديرية، أن المرحلة المقبلة تتطلب تنظيماً أكبر للعمل وسرعة في إنجاز الملفات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الإدارات الديوانية، خصوصًا في الموضوعات التي تتداخل فيها اختصاصات أكثر من إدارة.
وأشار إلى أن وضوح المسؤوليات وتبادل المعلومات والخبرات من شأنهما دعم عملية اتخاذ القرار، وتسريع التعامل مع الملفات، وتقديم المساندة المطلوبة لمختلف قطاعات المديرية.
بدوره، أكد أحمد عبده، وكيل المديرية، حرصه على التعاون مع القيادات والعاملين، والمشاركة في تنفيذ توجهات وزارة التربية والتعليم خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أهمية توحيد الجهود في الملفات المشتركة، وتعزيز التواصل المستمر بين الإدارات، بما يساعد على انسيابية العمل وإنجاز المهام بكفاءة وفي التوقيتات المحددة.
ختام الاجتماع.. استمرار المتابعة والتعاون
وفي نهاية اللقاء، وجه وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج الشكر إلى مديري العموم ومديري الإدارات الديوانية، تقديرًا للجهود التي يبذلونها في إدارة الملفات المختلفة، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل بروح التعاون والانضباط، ورفع مستوى التنسيق بين الإدارات.

ويأتي الاجتماع كأول لقاء موسع لوكيل الوزارة مع القيادات الديوانية في بداية توليه مسؤولية التعليم بسوهاج، في خطوة تستهدف تحديد أولويات العمل وتهيئة بيئة إدارية أكثر تكاملاً بما يدعم انتظام المنظومة التعليمية ويخدم الطلاب وأولياء الأمور والعاملين بالقطاع.