بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

سلطات تيغراي تتهم الجيش الإثيوبي بشن ضربات بالمسيّرات على الإقليم

 تيغراي
تيغراي

اتهمت سلطات إقليم تيغراي، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإثيوبية بشن ضربات باستخدام الطائرات المسيّرة على جنوب الإقليم، ووصفت التطور بأنه "تصعيد خطير"، في ظل تصاعد التوتر والمخاوف من اندلاع حرب جديدة.

وقال أمانويل أسيفا، نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي التي تتولى السلطة في الإقليم، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الحكومة الإثيوبية نفذت، أمس الاثنين، ضربة بطائرة مسيّرة في منطقة ميريوا جنوب تيغراي، قرب الحدود مع إقليم أمهرة.

وأضاف أن الجبهة أكدت أن الضربات استهدفت قوات تيغراي، وأسفرت عن "خسائر بشرية".

توتر متصاعد على الحدود

وتنتشر منذ عدة أشهر القوات الفدرالية الإثيوبية وقوات تيغراي على جانبي الحدود داخل الإقليم الواقع في أقصى شمال إثيوبيا، في وقت يتبادل فيه الطرفان الاتهامات بالسعي إلى إشعال صراع جديد.

وفي الأول من أغسطس/آب الجاري، اندلعت مواجهات بين القوات الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال غرب الإقليم، بالقرب من الحدود مع السودان، وفق ما أعلنته جبهة تحرير شعب تيغراي، بينما لم تصدر الحكومة الفدرالية تعليقًا على تلك المواجهات.

حرب دامية واتفاق سلام

وتعود التوترات الحالية إلى الحرب الدامية التي اندلعت عام 2022 بين جبهة تيغراي والقوات الفدرالية، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.

وفي نوفمبر 2022، نجح اتفاق سلام أُبرم في العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا في وقف القتال، غير أن عددًا من البنود الأساسية للاتفاق لم يُنفذ حتى الآن.

ومن أبرز هذه البنود عودة النازحين، الذين لا تزال أعدادهم تُقدّر بمئات الآلاف، إلى جانب نزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي قضايا لا تزال عالقة رغم مرور سنوات على توقيع اتفاق السلام.

تم نسخ الرابط