انتهاء مهلة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وسط استعدادات لمواجهة أوسع
انتهت في الساعات الأولى من صباح الايوم الاثنين مهلة الـ60 يوم المحددة في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تقارير استخباراتية تتحدث عن استثمار طهران فترة التفاوض لتعزيز استعداداتها العسكرية تمهيدا لمواجهة أوسع. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية
المفاوضات الأخيرة لم تعد مسارا جادا
وبحسب التقارير، أدركت القيادة الإيرانية أن المفاوضات الأخيرة لم تعد مسارا جادا لإنهاء الحرب، إذ رأت طهران أن الانتهاكات الأمريكية المتكررة للاتفاق تؤكد أنه مجرد خطوة تستهدف تخفيف الضغوط على الاقتصاد العالمي ومنح الولايات المتحدة وإسرائيل وقتا للتحضير لجولة جديدة من الهجمات، الأمر الذي دفع إيران إلى استثمار فترة الشهرين في تعزيز قدراتها العسكرية والأمنية.
وفي المقابل حاولت واشنطن خلال فترة التفاوض إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية كما فرضت حصارا بحريا على الموانيء الإيرانية، فيما اتجهت إيران إلى إعادة ترتيب منظومتها العسكرية والأمنية استعدادا لاحتمال اتساع المواجهة.
وشملت الإجراءات الإيرانية توسيع صلاحيات الحرس الثوري وتعيين عدد من قدامى المحاربين في مواقع رئيسية وتكثيف عمليات مكافحة التجسس داخل البلاد إلى جانب تسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما عملت طهران على تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز وتوسيع نطاق المواجهة المحتملة إلى البحر الأحمر في خطوة تعكس، وفق التقارير، تحولا داخل القيادة الإيرانية نحو الاستعداد لخيار المواجهة المفتوحة.
وبحسب RT أثارت هذه التحركات مخاوف خليجية من انتقال تداعيات الحرب إلى أراضيها واتساع رقعة المواجهة في المنطقة بالتزامن مع انتهاء المهلة دون اتفاق نهائي.