بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«الأوقاف» تكشف حقيقة صاحب فيديو «الزي الأزهري» المتداول

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أكدت وزارة الأوقاف أنها تابعت منذ أمس ما جرى تداوله عبر عدد من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي بشأن شخص ظهر مرتدياً الزي الأزهري، وادعى انتسابه إلى الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة، بعد انتشار مقاطع وتدوينات تضمنت عبارات وصفها متداولوها بأنها تتنافى مع القيم والأخلاق المرتبطة بالزي الأزهري.

 

وزير الأوقاف يوجه بفتح تحقيق عاجل

 

وأوضحت الوزارة أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وجه بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، حرصًا على الوقوف على حقيقة ما تم تداوله، والتأكد من مدى ارتباط الشخص المشار إليه بوزارة الأوقاف أو إحدى الجهات التابعة لها.

 

وأشارت الوزارة إلى أن التحقيق انتهى اليوم إلى أن الشخص الذي ظهر في المقاطع المتداولة لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة، مؤكدة بذلك عدم وجود علاقة وظيفية أو رسمية تربطه بالوزارة.

 

الشخص مفصول من أحد مراكز الثقافة الإسلامية

 

وكشفت نتائج التحقيق كذلك أن الشخص المشار إليه كان مقيداً للدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، إلا أنه تم فصله من الدراسة، وهو ما ينفي استمرار انتسابه إلى المركز أو الوزارة في الوقت الحالي.

 

وأكدت الوزارة أن هذه المعلومة تأتي في إطار توضيح حقيقة الواقعة للرأي العام، ومنع حدوث أي خلط بين الشخص المذكور وبين العاملين أو الدارسين المنتسبين حالياً إلى مؤسسات الوزارة.

 

الأوقاف تشدد على معايير القدوة

 

وجددت وزارة الأوقاف تنبيهها لجميع المديريات التابعة لها بضرورة عدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية، مؤكدة أهمية أن يكون من يتصدر للمجال الدعوي أو يظهر في إطار مرتبط بالمؤسسات الدينية أهلًا لتحمل المسؤولية المترتبة على ذلك.

 

وشددت الوزارة على أن الظهور بالزي الأزهري يفرض على صاحبه مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، نظراً لما يمثله هذا الزي في وجدان المجتمع المصري من مكانة واحترام، وما يرتبط به من قيم العلم والالتزام وحسن السلوك.

 

دعوة إلى تحري الدقة قبل نشر الأخبار

 

وأعربت وزارة الأوقاف عن تقديرها لنظرة المجتمع إلى الزي الأزهري، موضحة أن استنكار المواطنين لأي سلوك غير لائق يصدر ممن يرتديه يعكس المكانة التي يحظى بها هذا الزي في المجتمع.

 

وفي الوقت نفسه، أهابت الوزارة بجميع الأفراد والمؤسسات ووسائل التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل تداولها أو نشرها، خاصة عندما تتعلق الأخبار بانتساب أشخاص إلى مؤسسات دينية أو رسمية.

 

وأكدت أن التحقق من المعلومات قبل النشر يسهم في منع انتشار الأخبار غير الدقيقة، ويحافظ على حقوق الأشخاص والمؤسسات، ويجنب المجتمع الوقوع في الخلط بين من ينتمون فعلياً إلى المؤسسات الرسمية وبين أشخاص سبق أن انتسبوا إليها ثم انتهت علاقتهم بها.

 

وتأتي هذه التوضيحات في إطار حرص وزارة الأوقاف على إطلاع الرأي العام على الحقائق المتعلقة بما يُثار عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتأكيد على أن الانتساب السابق إلى إحدى المؤسسات لا يعني بالضرورة استمرار الصلة بها أو تمثيلها، خصوصاً في الحالات التي انتهت بالفصل من الدراسة أو العمل.

تم نسخ الرابط