خبير اقتصادي: الدعم النقدي يوفر 10% من الدعم المهدَر
قال وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن المشكلة لا تقتصر على الأغنياء فقط، بل تشمل أيضا المقيمين الأجانب في مصر الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين مقيم بخلاف السائحين، موضحا أن دعم المحروقات والكهرباء ووسائل النقل يستفيد منه الأجانب بشكل مباشر، وهو ما يعد إهدارا لموارد الدولة.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن التحول إلى الدعم النقدي والاستهداف الدقيق للمصريين الأولى بالرعاية سيوفر نحو 10% من مخصصات الدعم الموجهة لغير المستحقين، ويمكن إعادة توجيهها لتحسين الخدمات، لافتا إلى أن قواعد البيانات شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية في إطار الرقمنة، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى التكامل المطلوب.
وأشار عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إلى أنه لا يزال يتم إدراج غير مستحقين ضمن القوائم، واستبعاد مستحقين عن طريق الخطأ، مشيرا إلى أن الدولة بذلت جهدا كبيرا، إلا أن التطوير لا يزال مستمرا ويحتاج إلى مزيد من التدقيق.
وأوضح "جاب الله"، أن مصر دولة كبيرة، وتحقيق النجاح الكامل فيها يتم بشكل تدريجي، وأن ما يتحقق حاليا هو نجاح جزئي يتطلب استكمال التطوير، لافتا إلى إمكانية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، دون الجزم بمدى جاهزية تطبيقها حاليا.
وأختتم الخبير الاقتصادي، تصريحاته قائلاً، إنه لا توجد منظومة دولية محددة يمكن تطبيقها بشكل كامل، ولكن يمكن لمصر أن تستفيد من التجارب الدولية المختلفة، فتستلهم مواطن النجاح وتتجنب الأخطاء.