غدا.. انطلاق المرحلة الأولى من حملة طرق الأبواب لتنمية الأسرة بسوهاج
تستعد مديرية الشئون الصحية بمحافظة سوهاج لإطلاق فعاليات المرحلة الأولى من الحملة التوعوية والخدمية الموسعة تحت شعار «طرق الأبواب»، والتي تهدف إلى تقديم خدمات تنمية الأسرة المصرية في مختلف أنحاء المحافظة.
يأتي هذا التحرك الحيوي انطلاقًا من حرص الدولة المستمر على الارتقاء بالخصائص السكانية، ودعم جهود التنمية الشاملة، والوصول بالخدمات الطبية والتوعوية إلى كل مواطن في مكانه، لاسيما في القرى والنجوع الأكثر احتياجا والبعيدة عن نطاق الخدمات الصحية التقليدية.
خطة استهداف واسعة النطاق لمراكز المحافظة
أعلن الدكتور أحمد رفعت، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن هذه المرحلة الأولى من الحملة سوف انطلاقها غدًا السبت وتستمر فعاليتها الميدانية على مدار ثلاثة أشهر كاملة. وأوضح أن خطة العمل تستهدف في مرحلتها الحالية ستة مراكز رئيسية داخل المحافظة، تشمل مركز ومدينة سوهاج، وأخميم، وساقلتة، والمنشاة، وجرجا، وطهطا.
وتعتمد الحملة على النزول الميداني والتواصل المباشر مع الأسر المستهدفة عبر فرق مدربة بعناية، تسعى إلى طرق الأبواب وإيصال الرسائل التوعوية والخدمية إلى السيدات في أماكن تواجدهن، للتيسير عليهن وتوفير الوقت والجهد المبذول في الحصول على الخدمة.
تقديم خدمات تنظيم الأسرة والتوعية الصحية بالمجان
ترتكز الحملة بشكل أساسي على إتاحة كافة وسائل وخدمات تنظيم الأسرة بشكل مجاني تمامًا، إلى جانب نشر الوعي الصحي السليم حول أهمية المباعدة بين الولادات وتأثيرها المباشر على صحة الأم والطفل واستقرار الأسرة ، ولا تقتصر الجهود على الجانب الطبي فحسب، بل تمتد لتشمل تقديم استشارات توعوية شاملة ورصد الاحتياجات الفعلية للسيدات، مع توجيه الحالات التي تتطلب خدمات طبية إضافية نحو الوحدات الصحية الثابتة والفرق والوحدات المتنقلة لضمان استمرار تقديم الرعاية اللازمة وفق أعلى معايير الجودة.
دعوة مجتمعية للاستفادة من المبادرة
في ختام الإعلان، وجهت مديرية الشئون الصحية بسوهاج دعوة عامة ومفتوحة لجميع السيدات في المراكز المستهدفة؛ من أجل التفاعل الإيجابي مع فرق العمل الميدانية والتعاون معهم للاستفادة القصوى من الخدمات المجانية المقدمة ، حيث تؤكد المديرية أن تضافر الجهود المجتمعية والاستجابة للإرشادات والإعداد الصحي السليم يمثلان الركيزة الأساسية لنجاح هذه المبادرة القومية، وتحقيق أهدافها المرجوة في بناء مجتمع صحي ومستقر قادر على مواجهة التحديات السكانية اليدوية والتنموية وفق رؤية مصر 2030.

