بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

سعيد كمال يكشف سر مقدمة مشاعر لـ شيرين عبد الوهاب

بلدنا اليوم

كشف قائد الأوركسترا وعازف الكمان سعيد كمال عن تفاصيل جديدة وراء واحدة من أشهر الأغاني التي جمعت الفنانة شيرين عبد الوهاب بالملحن الراحل محمد رحيم والموزع أحمد إبراهيم، وهي أغنية “مشاعر” مؤكد أن العمل يحمل مكانة خاصة لديه، بعدما جاءت مقدمته الموسيقية الشهيرة نتيجة رؤية فنية خاصة به.


وقال سعيد كمال، خلال تصريحات خاصة لبرنامج “ارتيستيك” الذي تقدمه ليلى بدران عبر راديو هيتس، إن أغنية “مشاعر” من أكثر أعماله قرب إلى قلبه، موضح أنه شعر منذ الاستماع إليها للمرة الأولى بأنها تحتاج إلى إضافة موسيقية في بدايتها، خاصة أنها كانت تتر لمسلسل وتحمل مجموعة من المشاعر المتناقضة بين الحنان والغضب والغيرة.


وأوضح أنه قرر من تلقاء نفسه تقديم مقدمة موسيقية تسبق دخول اللحن والكلمات وصوت شيرين، دون أن يطلب منه ذلك، معتمد على المزج بين صوت الكمان وحركات التشيلو للتعبير عن حالة التناقض الموجودة داخل الأغنية.


وأضاف أن المقدمة تضمنت جمل هادئة للكمان في مقابل حركات للتشيلو أراد من خلالها خلق إحساس بالضغط والتوتر، لتصبح الآلتان بمثابة ترجمة موسيقية للمشاعر المتضاربة التي تحملها الأغنية
وأشار سعيد كمال إلى أن المقدمة نالت إعجاب فريق العمل بعد تسجيلها في الاستوديو، رغم أنها أدت إلى زيادة مدة الأغنية، ليتم في النهاية الإبقاء عليها، وهو ما ساهم في تشكيل الطابع المميز لها.


وخلال حديثه، استعاد سعيد كمال بدايات علاقته بالموسيقى، موضحًا أنه اكتشف حبه لها منذ طفولته، متأثر بوالده الذي كان خريج المعهد العالي للموسيقى ويجيد الغناء والعزف على العود، كما كشف أن شقيقيه اتجها أيضًا إلى عزف الكمان.


ولفت إلى أن الكمان لم يكن خياره الأول، إذ بدأ داخل المعهد بهدف دراسة الغناء وعزف الأكورديون، قبل أن تلفت آلة الكمان انتباهه بعد أن شاهد زميله أحمد فتحي يعزف عليها، ليقرر تعلمها والاستمرار معها.


وأكد أن الكمان بالنسبة له ليس مجرد آلة موسيقية، وإنما وسيلة للتعبير عن مشاعر قد يعجز عن وصفها بالكلمات، مشيرًا إلى أن علاقته بها امتدت إلى مجال التدريس، حيث يعمل حاليا مدرس للكمان في المعهد العالي للموسيقى العربية.

تم نسخ الرابط