صحفية مقربة من ترامب: واشنطن تستدعي توماس باراك بعد تصريحاته بشأن الجولان
قالت الصحفية والناشطة الأمريكية المحافظة لورا لومر، المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن واشنطن استدعت مبعوث ترامب لدى سوريا وسفيرها لدى تركيا توماس باراك إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الجولان السوري.
وذكرت لومر في منشور عبر منصة X أن استدعاء باراك جاء بعد تصريحاته التي قالت إنها “تسببت في أزمة دولية وكادت تؤدي إلى تصعيد إقليمي بين إسرائيل وتركيا وسوريا”. على حد قولها
ونقلت عن مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية أن الإدارة لا ترغب في عودة باراك إلى منصبه، مشيرة إلى أن السفير قد لا يعود إلى تركيا بعد انتهاء المشاورات.
وكانت لومر قد هاجمت باراك في وقت سابق، ووصفته بأنه “أسوأ سفير رشحه الرئيس ترامب” ودعته إلى الاستقالة، متهمة إياه بعدم فهم توجهات السياسة الخارجية الأمريكية.
انتقادات لتصريحات باراك
ويشغل باراك إلى جانب منصبه سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا مهمة المبعوث الأمريكي إلى سوريا ، وقد أثار انتقادات داخل الولايات المتحدة بعد تصريح أدلى به الجمعة الماضية، أكد فيه إن إسرائيل “لا تزال تحتل الجولان السوري”، في إشارة إلى الوضع القانوني والتاريخي للمنطقة التي احتلتها إسرائيل.
وأعقب ذلك موجة من المطالبات بإقالته، إلا أنه تراجع عن تصريحاته لاحقا وزعم أنها كانت توصيفا للوضع التاريخي للجولان وليست تأييدا لموقف الأمم المتحدة بشأنه. على حد قوله
ولم تتضمن تصريحات لومر إعلانا رسميا من وزارة الخارجية الأمريكية بشأن استدعاء باراك أو مستقبله في منصبه.