سوريا تستعيد موقعها الدولي وتغلق صفحة العقوبات الأمريكية
تشهد العلاقة بين سوريا و الولايات المتحدة تحولا مفصليا يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والانفتاح العالمي، عقب إلغاء تصنيف دام لعقود وتسبب في تداعيات مالية واسعة.
سوريا .. خطوة تاريخية وتوجه نحو التنمية
و ثمن رئيس سوريا الرئيس أحمد الشرع الإجراء الأمريكي المتعلق بإنهاء وضع البلاد ضمن القائمة الخاصة بالدول الراعية لـ الإرهاب.
وأكد في كلمة وجهها للشعب السوري أن سوريا تجاوزت عقبة جسيمة كانت تعطل مسيرتها، موضحاً أن التركيز يتجه حاليا نحو البناء، وتحديث البنية التحتية، وجذب رؤوس الأموال لتجاوز آثار سنوات الصراع.
وكان هذا التحول بعد قيام وزارة الخزانة الأمريكية بتقليص التدابير المقيدة مما يعزز المسار الدبلوماسي الجديد الذي يتشكل في أعقاب التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد وتولي الإدارة الجديدة مقاليد الحكم.
كما وجه الشرع التقدير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللأطراف الدولية التي ساندت هذا التوجه.
دعم اقتصادي وإعادة دمج عالمي
أوضحت السياسة الخارجية الأمريكية أن إلغاء القيود يهدف إلى فتح آفاق التعاون وتسهيل دخول شركات القطاع الخاص.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن القرار يسهم في رفع العوائق أمام الاستثمار الأجنبي، مما يساعد في إعادة ربط الأسواق السورية بالمنظومة المالية العالمية.
اعتبرت القيادة الخارجية في سوريا على لسان الوزير أسعد الشيباني، أن هذه الخطوة تترجم التزام الإدارة الحالية بالاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أكد وزير المالية محمد برنيه أن القرار يمثل ثمرة لجهود تواصل مكثفة تهدف إلى تعافي الاقتصاد الوطني وتجاوز العزلة المالية.