بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هاني ميلاد: 4500 دولار تكشف عمق تصحيح الذهب

رئيس شعبة الذهب والمجوهرات
رئيس شعبة الذهب والمجوهرات

كشف هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، عن المستويات التي قد تحدد قوة التصحيح المقبل في أسعار الذهب عالميًا، مؤكدًا أن تحرك الأوقية قرب مستوى 4600 دولار يضع السوق أمام منطقة مهمة، بينما قد يمثل الهبوط باتجاه 4500 دولار إشارة إلى تصحيح أكثر عمقًا.


وتأتي تصريحات ميلاد في وقت تتحرك فيه أسعار الذهب العالمية قرب مستوى 4600 دولار للأوقية، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لاتجاه السياسة النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.


4500 دولار.. ماذا تعني للذهب؟


وقال هاني ميلاد، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن منطقة 4600 دولار تمثل مستوى مهمًا في حركة أسعار الذهب الحالية، موضحًا أن تراجع الأوقية باتجاه 4500 دولار قد يعكس دخول المعدن في موجة تصحيح أوسع نسبيًا.


وأضاف أن استمرار أسعار الذهب بالقرب من مستوى 4600 دولار وقدرتها على التماسك حول هذه المنطقة يبقيان فرص العودة إلى الصعود قائمة، في ظل التحركات السريعة التي تشهدها الأسواق العالمية.


وأشار رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات إلى أن تحركات الأوقية لا يمكن النظر إليها من خلال رقم واحد بصورة منفصلة، خاصة أن السوق تتأثر باستمرار بالمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية وتحركات أسعار الفائدة والدولار.


3 عوامل تحرك أسعار الذهب في مصر

 


وحول طريقة تسعير أسعار الذهب في السوق المصرية، أوضح ميلاد أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تتحكم في حركة الأسعار محليًا، يأتي في مقدمتها السعر العالمي للأوقية، ثم سعر صرف الدولار، إلى جانب عامل العرض والطلب داخل السوق.
وقال إن السعر العالمي يمثل، وفق تقديره، نحو 90% من التأثير في حركة أسعار الذهب داخل السوق المصرية، ما يجعل تحركات الأوقية العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه الجرام محليًا.


وأضاف أن تغير سعر الدولار أمام الجنيه ينعكس كذلك على أسعار الذهب المحلية، بينما يأتي العرض والطلب كعامل ثالث قد يؤدي إلى حدوث فروق محدودة في حركة الأسعار داخل السوق.


هل يستطيع المعروض المحلي تعطيل الصعود؟


وأكد ميلاد أن تأثير العرض والطلب يظل أقل وزنًا من حركة الأوقية العالمية، موضحًا أن السوق قد تشهد في بعض الفترات زيادة في المعروض أو ارتفاعًا في الطلب، وهو ما يؤدي إلى تحركات داخل نطاق محدود مقارنة بالتأثير القادم من السعر العالمي.


وأوضح أن وجود معروض أكبر من الطلب في بعض الفترات لا يعني بالضرورة انفصال أسعار الذهب في مصر عن الاتجاه العالمي، خاصة مع استمرار الأوقية في تمثيل العامل الأساسي في معادلة التسعير.


أسعار الذهب بين 4600 و4500 دولار

 


ويرى ميلاد أن متابعة قدرة الأوقية على التماسك حول منطقة 4600 دولار ستكون مهمة خلال الفترة المقبلة، بينما يمثل الاقتراب من مستوى 4500 دولار إشارة تستحق المراقبة، باعتبارها قد تعكس اتساع نطاق التصحيح.


وفي المقابل، فإن استمرار أسعار الذهب قرب المستويات الحالية وعدم كسرها بصورة واضحة يترك الباب مفتوحًا أمام عودة المعدن إلى الصعود مرة أخرى، وفق رؤية رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات.


وتبقى أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتحركات الأسواق العالمية، ومسار الدولار وأسعار الفائدة، إلى جانب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي تواصل فرض حالة من التذبذب على المعدن الأصفر.

تم نسخ الرابط