4 وفيات و57 مصابًا.. ماذا حدث في الساعات الأولى من حادث محور الضبعة؟
شهد محور الضبعة حادث تصادم مروعًا في الساعات الأولى، بعدما اصطدم أتوبيس لنقل الركاب بسيارة نقل ثقيل، ما أسفر عن سقوط 4 وفيات وإصابة 57 شخصًا.
وانتقلت الأجهزة الأمنية والإسعاف إلى موقع الحادث، بينما بدأت الجهات المختصة في فحص ملابساته وتحديد المسؤوليات.
بلاغ عاجل وتحرك سريع إلى موقع الحادث
بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم على محور الضبعة، وعلى الفور تحركت القيادات الأمنية وقوات المرور، برفقة عدد من سيارات الإسعاف، إلى مكان الحادث للتعامل مع تداعياته ورفع آثار التصادم.
وبمجرد وصول القوات، بدأت عمليات المعاينة الأولية للموقع، بالتزامن مع تأمين الطريق وتنظيم الحركة المرورية، منعًا لحدوث تكدسات أو تصادمات جديدة.
كيف وقع التصادم؟
وأظهرت المعاينة الأولية أن الحادث وقع بعدما اصطدم الأتوبيس بالسيارة النقل من الخلف، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أن السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة ربما أسهما في وقوع التصادم.
وأدى الاصطدام إلى تهشم الجزء الأمامي من الأتوبيس، بينما انتشرت آثار الحادث وحطام المركبتين على الطريق، الأمر الذي استدعى الدفع بقوات ومعدات لرفعها وإعادة الحركة المرورية إلى طبيعتها.
4 وفيات و57 مصابًا
وأسفر الحادث، وفق البيانات المتاحة، عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 57 آخرين، حيث جرى الدفع بسيارات الإسعاف ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
وتنوعت الإصابات بين كسور وجروح قطعية وحالات اشتباه في الارتجاج، بينما جرى نقل جثامين المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
النيابة تستمع إلى المصابين وتفحص المسؤوليات
ومع بدء التحقيقات، انتقل فريق من النيابة العامة إلى المستشفى لسماع أقوال المصابين الذين تسمح حالتهم الصحية بذلك، للوقوف على تفاصيل ما سبق وقوع الحادث وكيفية حدوث التصادم.
كما جرى التحفظ على سائقي الأتوبيس وسيارة النقل، وإخضاعهما لتحاليل الكشف عن المواد المخدرة، بالتزامن مع تكليف الأجهزة المختصة بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة.
وتواصل الجهات المعنية فحص ملابسات الحادث، بما في ذلك المعاينات والتحريات والإجراءات الفنية، تمهيدًا لتحديد الأسباب النهائية للتصادم والمسؤوليات القانونية المترتبة عليه.