قبل ترك طفلك مع البيبي سيتر.. حقيبة صغيرة قد تمنحك راحة البال
تشعر كثير من الأمهات بالقلق عند ترك أطفالهن للمرة الأولى مع جليسة أطفال، وتبدأ الأسئلة: هل ستتمكن من التعامل مع الطفل؟ ماذا لو حدث موقف مفاجئ؟ وكيف يمكن التأكد من أن الصغير في أمان؟ لكن الاستعداد الجيد قبل المغادرة قد يكون أهم من المتابعة المستمرة عبر الهاتف.
ما سر ترك الطفل بأمان مع البيبي سيتر؟
بحسب موقع «hurryupmummy»، فإن تجارب الأمهات تشير إلى أن قضاء الطفل وقتًا آمنًا ومريحًا مع جليسة الأطفال لا يعتمد فقط على الاتصال المتكرر للاطمئنان عليه، وإنما يبدأ من التخطيط المسبق وترك كل ما تحتاجه الجليسة في مكان واضح وسهل الوصول إليه.
ومن أهم الخطوات تجهيز ما يمكن تسميته «حقيبة الأساسيات والطوارئ»، بحيث تتضمن احتياجات الطفل اليومية والمعلومات الضرورية للتعامل مع أي موقف غير متوقع.
ماذا يجب أن تتضمن حقيبة الأساسيات؟
قبل مغادرة المنزل، احرصي على تجهيز حقيبة تحتوي على الأشياء التي يحتاجها طفلك خلال فترة غيابك، مثل الملابس الإضافية، الحفاضات والمناديل المبللة إذا كان لا يزال يستخدمها، إلى جانب الطعام أو الوجبات الخفيفة المناسبة لعمره، والمياه أو اللبن وفق روتينه المعتاد.
ومن المفيد أيضًا وضع بعض الأشياء التي تساعد الطفل على الشعور بالراحة، مثل لعبته المفضلة أو غطائه المعتاد، خاصة إذا كان صغيرًا أو غير معتاد على الابتعاد عن والدته.
اتركي التعليمات مكتوبة
لا تعتمدي على أن تتذكر الجليسة كل ما تخبرينها به شفهيًا. من الأفضل ترك ورقة أو قائمة واضحة تتضمن روتين الطفل اليومي، ومواعيد النوم والطعام، والأطعمة التي يتناولها، والأشياء التي يجب تجنبها.
كما يجب كتابة أرقام التواصل المهمة في مكان واضح، ومنها رقم الأم والأب، وشخص موثوق يمكن الرجوع إليه في حالة تعذر الوصول إليهما، بالإضافة إلى رقم الطوارئ المحلي.
التفاصيل الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا
من المهم أن تعرف جليسة الأطفال قواعد المنزل المتعلقة بالأمان، مثل عدم فتح الباب للغرباء، وعدم ترك الطفل بمفرده في الأماكن الخطرة، ومعرفة المكان الذي توجد فيه مستلزمات الطفل الأساسية.
كذلك، إذا كان الطفل يعاني من حساسية معروفة أو لديه احتياجات خاصة في روتينه اليومي، فيجب إبلاغ الجليسة بها بوضوح قبل مغادرة المنزل.
وفي النهاية، لا يعني ترك الطفل مع جليسة أطفال التخلي عن مسؤوليتك تجاهه، بل إن التجهيز المسبق ووضع تعليمات واضحة يساعدان على تقليل الارتباك ويمنحان الجليسة فرصة أفضل للتعامل مع الطفل، كما يمنحان الأم قدرًا أكبر من الاطمئنان أثناء غيابها.