بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أفيشات وصور وملابس من أعماله.. معرض «حضرة المحترم نور الشريف» ينطلق اليوم

نور الشريف يستعيد
نور الشريف يستعيد سيرة نجم استثنائي في قلب القاهرة

في ليلة تحمل الكثير من الحنين إلى زمن الفن الجميل، تستقبل سينما راديو بمنطقة وسط البلد، مساء اليوم السبت، افتتاح معرض حضرة المحترم نور الشريف، الذي يفتح نافذة جديدة على عالم الفنان الراحل، ويعيد تقديم محطات من مسيرته الفنية والإنسانية من خلال تجربة تجمع بين الصورة والسينما وذكريات الشاشة.


ويقام الافتتاح في السابعة مساء داخل The Factory سينما راديو، بينما يفتح المعرض أبوابه أمام الجمهور مجانا حتى الحادية عشرة مساء، في دعوة لمحبي نور الشريف لاستعادة جانب من إرثه الفني والاقتراب من تفاصيل ارتبطت بأعماله وشخصياته التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.


رحلة داخل أرشيف نجم صنع تاريخا خاصًا


ويضم المعرض مجموعة من الأفيشات الأصلية والصور الخاصة بأفلام نور الشريف، إلى جانب نماذج من الملابس التي ارتبطت بعدد من الشخصيات التي جسدها، فضلا عن عناصر ظهرت ضمن أعماله السينمائية.


وتمنح هذه المقتنيات الزائر فرصة مختلفة للتعرف على تفاصيل من عالم نور الشريف، بعيدًا عن المشاهدة التقليدية لأعماله، من خلال استعادة أجواء وأيقونات ارتبطت بمشواره الطويل أمام الكاميرا.


الخوف وضربة شمس يعودان من بوابة التصوير


وتبرز داخل المعرض غرفة مخصصة لتحميض الصور، تستعيد أجواء من فيلمي الخوف عام 1972 وضربة شمس عام 1980، في إشارة إلى علاقة نور الشريف الخاصة بعالم التصوير الفوتوغرافي والكاميرات.


ولم يكن التصوير مجرد تفصيلة عابرة في حياة الفنان الراحل، إذ كان من هواياته بعيدا عن التمثيل، وهو ما انعكس فنيا في تقديمه لشخصيتي المصور في الفيلمين، ليصبح شغفه الشخصي جزءًا من تكوين الشخصيات التي قدمها على الشاشة.


من المعرض إلى الشاشة مشروع يوثق إرث نور الشريف


ويمثل معرض حضرة المحترم نور الشريف جزءا من مشروع فني أوسع يقوده المخرج محسن حديد، صاحب فكرة المعرض، بالتزامن مع العمل على فيلم وثائقي يحمل الاسم نفسه.


ويستهدف المشروع إلقاء الضوء على جوانب مختلفة من رحلة نور الشريف، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، من خلال الاقتراب من أعماله وعالمه الخاص وتفاصيل التجربة التي جعلته أحد أهم نجوم السينما المصرية.


ليلة لاستعادة ذاكرة فنان لا يغيب


ولا يقدم المعرض مجرد مجموعة من المقتنيات، وإنما يصنع تجربة بصرية تعيد الجمهور إلى زمن نور الشريف، وتستحضر شخصياته وأفلامه وتفاصيل رحلته التي امتدت لسنوات طويلة.


وبين الأفيشات والصور والملابس

 

 وأجواء غرف التحميض، يحاول حضرة المحترم نور الشريف أن يمنح الجمهور فرصة جديدة للقاء فنان رحل عن عالمنا، لكنه ترك وراءه إرثا فنيا لا يزال قادرا على الحضور والتأثير، ويؤكد أن بعض النجوم لا تنتهي حكاياتهم بانتهاء مشوارهم، بل تبدأ مرحلة جديدة من حضورهم داخل ذاكرة الجمهور.

 

تم نسخ الرابط