بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

نقيب الفلاحين: شبكات الوسطاء تمتص أرباح الزراعة على حساب المنتج والمستهلك

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن تضخم ثروات بعض التجار يعود بشكل مباشر إلى استغلال جهود المزارعين.  
 

وأوضح أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في سلسلة التسويق الزراعي، حيث يقع فريسة لشبكات الوسطاء وجشع التمويل التجاري الذي يمتص قيمة العمل الزراعي.
 

من الحقل إلى السوق.. أرباح مضاعفة على حساب الطرفين

 

أشار "أبو صدام"، إلى أن الوسطاء يشترون المحاصيل من الفلاح بعد شهور من الزراعة والرعاية وبأسعار زهيدة لا تغطي حتى تكلفة الإنتاج، مضيفا أنه خلال ساعات قليلة يعاد طرح هذه المنتجات في الأسواق بأسعار مرتفعة عدة أضعاف، ما يشكل عبئا مضاعفا على كاهل المستهلك، وفي الوقت نفسه يسلب المزارع حقه العادل.

 

اتهام صريح لشعبة الخضروات والفاكهة بـ "الازدواجية"
 

ولفت النقيب العام، إلى أنه رصد مؤخرا محاولات من بعض أعضاء شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة للظهور بمظهر المدافع عن الفلاح.  
 

وقال هم يتعاملون مع مصالح التجار ويتحدثون باسم المزارع في آن واحد"، مؤكدا رفضه القاطع للتصريحات التي وصفها بـ "المضللة والكاذبة" لنائب رئيس الشعبة بشأن أسباب ارتفاع أسعار الطماطم، والتي تهدف بحسب قوله إلى التقرب من المسؤولين على حساب حقوق الفلاحين.

 

مطالبات بإصلاح آليات السوق وحماية المنتج والمستهلك

 

وطالب "أبو صدام"، الشعبة بالعودة إلى دورها الأساسي كحلقة وصل بين التجار والجهات الحكومية، بما يضمن استقرار الأسواق وتوفير السلع للمواطنين بأسعار عادلة، بدلا من "الانسياق وراء مصالح خاصة".
 

وشدد على أن معظم المنتجات الزراعية تباع في الحقول بأسعار متدنية، بينما يحقق التجار أرباحا ضخمة على حساب كل من الفلاح والمواطن.

 

واختتم حديثه مطالبا الحكومة بالتدخل العاجل لوقف ممارسات الاحتكار، وإعادة هيكلة عمل الأسواق بنظام المزادات، الذي يرى أنه يسهم في إهدار حقوق المنتجين وزيادة الأعباء على المستهلكين.
 

تم نسخ الرابط