بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

يا ليت لك ياهلا حظ من إسمك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  اسم هلا هو اسم عربي يُطلق على الإناث، ويعني الترحيب أو التحية، ويُستخدم للتعبير عن الفرح بقدوم شخص عزيز، الاسم بسيط وجميل ويحمل معنى التفاؤل والحب.
☐ أثارت واقعة الطفلة "هلا" البالغة من العمر 11 عاماً تعاطفاً وغضباً واسعاً بعدما تركتها والدتها وجدها بلا مأوى في شوارع محافظة الإسكندرية ، بعد ان اصطحبت الأم طفلتها "هلا" من القاهرة إلى الإسكندرية بحجة شراء ملابس

ومستلزمات المدرسة، لكنها تركتها عند جدها واختفت. 
☐ ولكن الجد فعل ما فعلته أمها وتخلي الجد عن هلا : بدلاً من حماية الحفيدة ورعايتها، وقام  بإخراجها إلى الشارع وتركها بمفردها لتواجه مصيراً مجهولاً.
☐ ذهبت الطفلة هلا في البداية إلى صديقة قديمة لوالدتها، ومكثت معها أياماً قليلة قبل أن تجد نفسها مجدداً في الشارع بلا مأوى لمدة يومين.

☐ استقرت الطفلة على رصيف أسفل منزل سيدة تُدعى "نجلاء"، والتي احتضنت الطفلة وقدمت لها الرعاية والأمان رغم ظروفها المادية الصعبة. 
☐ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات :- تتدخل الجهات الرسمية عبر الآتي:
☐ فريق التدخل السريع: تتحرك وزارة التضامن الاجتماعي لفحص الحالة ونقل الطفل إلى مجمع الدفاع الاجتماعي أو إحدى دور الرعاية

لتوفير الحماية والإعاشة الكاملة. 
☐ خط نجدة الطفل: يمكن الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات عبر الاتصال بالخط الساخن لنجدة الطفل (16000) لاتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة وضمان سلامة الطفل.
☐ النيابة العامة: تباشر التحقيق مع الوالدين وإحالتهم للمحاكمة الجنائية بتهمة الإهمال وتعريض حياة صغير للخطر. 
☐ هذة الواقعة أغرب من الخيال لما ام

تعمل كده فى بنتها ، القصة حدثت في الإسكندرية، ولكن الله سخر لها السيدة حنان قلب حنون لم يكن لدى والدتها التى خرجت من رحمها ، والسيدة نجلاء منفصلة وعايشة مع بناتها الاتنين حياة متواضعة في شقة في الإسكندرية ومفيش عندها أي مصدر دخل ثابت وفي يوم الساعة 12 بالليل بعتت بنتها للصيدلية تجيبلها حاجة للصداع وأول ما بنتها رجعت قالتلها: «يا ماما أنا شوفت بنت قاعدة

عالرصيف وبتعيط، ولما سألتها إنتي ايه مقعدك كدا وفين مامتك؟ قالتلي ماما سابتني وجدو مشاني»
☐ نجلاء قالت لابنتها : «لا، انزلي اندهي عليها وقوليلها ماما عاوزاكي.. تعالي»ولما البنوتة طلعت لـ نجلاء اكتشفت إنها طفلة صغيرة عندها 11 سنة، اسمها "هلا".. وهلا بدأت تحكيلها قصتها الكارثية..
☐ هلا كانت مع مامتها، ونزلت بيها من القاهرة على إسكندرية بحجة إنها هتجيبلها لبس وحاجات المدرسة..

لكن بدل ما تشتريلها حاجتها، ودتها عند بيت جدها بلبسها وشنطة مدرستها، وقالتلها إنها هتروح تشتري حاجاتها وترجع.. لكن عدى يوم واتنين، وأم هلا اختفت!
☐ وهنا الجد فهم إن الأم رمت البنت وعبئها عليه هو.. لكن بدل ما يحضن حفيدته ويحميها، كانت ردة فعله أحقر من تصرف الأم..أخد حفيدته من إيديها ورماها في الشارع، ورمى وراها شنطتها وهدومها، وقالها «إحنا مش عاوزينك هنا».. وأمرها

تروح لبيت صديقة قديمة لأمها في منطقة قريبة منه..
☐ والبنت غصب عنها ملقتش نفسها غير إنها راحت لبيت صديقة أمها، وحكت لها كل اللي حصل.. وقعدت معاهم كام يوم، لحد ما صديقة أمها جت في يوم وقالتلها إنهم نازلين الصعيد، ومينفعش تفضل معاهم أكتر من كده..
☐ وللمرة التانية هلا المسكينة اترمت في الشارع! وفضلت يومين كاملين في الشارع، من غير مأوى ولا أكل

ولا شرب.. وفضلت تمشي وتمشي، لحد ما رجليها خدتها على رصيف تحت بيت السيدة نجلاء..
☐ وهنا كانت بداية فصل جديد تمامًا في حياة هلا..لأن نجلاء لما سمعت قصتها.. احتضنتها، وخليتها تعيش معاها، وغيرتلها هدومها وأكلتها، وتعاملت معاها كأنها واحدة من بناتها.. لكن وهي بتلم هدوم هلا عشان تغسلها، لقت ورقة صغيرة مكتوب فيها الرقم الوحيد اللي هلا حافظاه.. «رقم مامتها».. ومكتوب

فوقه: «ماما»
☐ نجلاء كتبت الرقم واتصلت بيها.. والأم بعد كذا محاولة ردت! ونجلاء حكت لها اللي حصل لبنتها، وقالتلها إزاي ترمي بنتك بالشكل ده، وهي طفلة وفي سن حساس، وممكن تتعرض لأي أذى أو تستغل بأي شكل.. وقالتلها «هلا معانا في أمان لحد ما تيجي تاخديها»
☐ وهنا حصلت الصدمة للمرة التانية.. الأم قالتلها بكل برود «خليها معاكي وأنا هبقى أبعتلك مصاريفها.. ولو

مضايقة من وجودها أو مسببة لك إزعاج، مشيها!»
☐ نجلاء كانت في حالة صدمة وذهول من جحود وقسوة قلب الأم، اللي المفروض تكون أحن إنسانة على بنتها..وقالتلها: «أنا مش همشي البنت، وهتفضل عايشة مع بناتي.. وأنا مش بكلمك عشان مصاريف، ربنا هيرزقنا برزقها» وفضلت تتكلم معاها وتعاتبها على اللي عملته، لكن الأم راحت قافلة التليفون في وشها.. ومن وقتها مفتحتوش تاني!

☐ وهنا هلا متبقلهاش في الدنيا غير نجلاء وبناتها.. الست اللي لقت طفلة مرمية في الشارع، وكان ممكن تعدي شئ زي كدا عادي زي أي حد هيقول وأنا مالي.. لكنها اختارت إنها توقف وتمدلها أيديها.. تسمعها وتحتويها.. وتفتح لها باب بيتها وقلبها
☐ هلا عايشة معاهم لحد دلوقتي، ورافضة تمامًا إنها ترجع لجدها تاني.. وكل شوية تبص لنجلاء وتعيط وتقولها «ماما.. ماما»..

☐ وبرغم إن ناس كتير عرضوا إنهم يتبنوا هلا أو يساعدوا نجلاء في رعايتها، نجلاء رفضت تتخلى عن البنت او تديها لأي حد خوفًا عليها ، ورفضت المساعدات رغم ظروفها المادية الصعبة، وإنها أصلًا لسه مجابتش حاجات المدرسة لبناتها.. لكنها وعدت هلا إنها هتعمل حسابها في كل حاجة زي بناتها بالضبط، وإنها هتروح المدرسة وترجع لحياتها الطبيعية... برغم قسوة وصعوبة القصة.. لكن ربنا بتدابيره

وحكمته دلّ هلا على طريق نجلاء.. وكأن ربنا كان مع البنت في كل خطوة من خطواتها، لحد ما وصلها للبيت اللي كان أحتضنها واحتواها بعدما اترمت بالطريقة البشعة دي
☐ هلا فقدت أحساس الأمان والطمأنينة مع أمها وجدها، واترمت من بيت لبيت ، ومن رصيف لرصيف.. لكن ربنا عوّضها بإنسانة ماكانش بينها وبينها أي صلة دم، ومع ذلك كان قلبها عليها أحن من قلوب ناس كتير من أهلها لحمها

ودمها ، مفيش كلام يقدر يوصف قد إيه اللي عملته السيدة نجلاء مع هلا يستحق التقدير والاحترام.. جزاها الله عن هذه الطفلة كل خير، وجعل ما فعلته في ميزان حسناتها
☐ وفي المقابل، حسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص كان سبب في وصول طفلة في سن 11 سنة للحالة دي والأب والأم والجد، كل واحد منهم لازم يتقبض عليهم فورًا ويتحقق معاهم ويتحاسبوا علي تقصيرهم قانونيًا، وتتحدد مسؤولية

كل شخص منهم عن اللي حصل للبنت.. لأن طفلة زي دي مش حمل تترمي فالشارع و من إيد لإيد بلا ذنب غير إنها اتولدت في أسرة قررت تتخلى عنها بالطريقة الحقيرة دي
☐ عاقب قانون الطفل وقانون العقوبات المصري - الأب والأم اللذين يتركان أطفالهما بلا مأوى بتهمة "تعريض الطفل للخطر" والإهمال الأسري الجسيم، وتصل العقوبة إلى الحبس والغرامة المالية.

☐ وفقاً للمادة (96) من قانون الطفل، يُعتبر الطفل (كل من لم يبلغ 18 عاماً) معرّضاً للخطر في حالات محددة، أبرزها: إذا لم يكن له محل إقامة مستقر، أو كان يبيت عادة في الطرقات ، إذا تخلى عنه الملتزم بالإنفاق عليه أو تخلّى والداه عن المسؤولية قبله. 
☐ العقوبات المقررة (قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 وتعديلاته)
☐ 1. عقوبة تعريض الطفل للخطر (المادة 96):العقوبة: الحبس مدة لا

تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن ألفي جنيه ولا تجاوز 5 آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين. 
☐ 2. عقوبة الإهمال الجسيم في واجبات الرعاية (المادة 114):إذا ترتب على ترك الطفل بلا مأوى تعرّضه للانحراف أو الخطر نتيجة إخلال جسيم من الوالدين بوجباتهما: 
☐ العقوبة: الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز سنة، وغرامة لا تقل عن ألفي جنيه ولا تزيد على 5 آلاف

جنيه. 
☐ 3. تشديد العقوبة (المادة 116 مكرر):يُضاعف القانون الحد الأدنى للعقوبة المقررة لأي جريمة إذا كان مرتكبها هو الوالد أو الوالدة أو المسؤول عن تربية الطفل؛ نظراً لصفة المتهم المفترض فيه حماية الطفل وليس إيذاءه. 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد

والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

تم نسخ الرابط