قائد الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالانتقام لضحايا حفل زفاف سيريك بعد الهجوم الأمريكي
تعهد قائد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، اللواء أحمد وحيدي، بالانتقام لضحايا حفل زفاف في منطقة كوهستاك بجزيرة سيريك، بعد الهجوم الأمريكي الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابة عشرات المدنيين.
وقال وحيدي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، إن دماء الضحايا الذين وصفهم بـ«الشهداء المظلومين» لن تمر دون رد، مؤكداً أن الثأر لهم سيتم بالتأكيد.
قائد الحرس الثوري: مرتكبو الهجمات سيدفعون ثمن جرائمهم
ووفقاً لوكالة «مهر نيوز» الإيرانية، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أن مرتكبي ومدبري الهجمات التي وصفها بـ«الشنيعة» ضد الشعب الإيراني البريء، سيدفعون ثمناً باهظاً لجرائمهم.
وقال وحيدي إن ما وصفها بـ«مؤامرات العدو الجبانة» لنشر الخوف بين الإيرانيين، تعكس عجز منفذيها أمام ما وصفه بـ«العزيمة الفولاذية» للشعب الإيراني.
الحرس الثوري يتعهد بحماية شرف الضحايا
وأضاف قائد الحرس الثوري أن القوات الإيرانية تتعهد بحماية شرف الضحايا، مؤكداً عزمها على إرساء أمن وصفه بـ«الذي لا يتزعزع» لجميع الإيرانيين في مختلف أنحاء البلاد.
وشدد وحيدي على أن الحرس الثوري سيواصل القيام بدوره في مواجهة ما وصفه بالتهديدات والهجمات التي تستهدف المدنيين داخل الأراضي الإيرانية.
وحيدي: أمريكا كشفت وجهها الشرير أمام العالم
وتابع اللواء أحمد وحيدي في رسالته، أن ما وصفه بالهجوم الأمريكي كشف مجدداً «الوجه الشرير والشيطاني لأمريكا للعالم»، معتبراً أن الهجوم يمثل عملاً «إرهابياً ولا إنسانياً» يستهدف سلب الفرح والسعادة من حياة الشعب الإيراني، وبث الرعب بين المدنيين الأبرياء.
هجوم استهدف حفل زفاف وخلّف عشرات المصابين
وأوضح وحيدي أن الهجوم وقع في ما وصفه بـ«الملاذ الآمن لوطننا الحبيب»، وبين مجموعة من النساء والرجال والأطفال الذين كانوا يشاركون في حفل زفاف.
وأضاف أن هذه الجريمة، بحسب وصفه، تكشف ما اعتبره «عمق العداء والكراهية القديمة» لأعداء الثورة والنظام الإسلامي، إلى جانب ما وصفه بـ«عجزهم ويأسهم» في مواجهة قوة المقاومة وإرادة الشعب الإيراني.
4 قتلى ونحو 70 مصاباً في حفل زفاف سيريك
ووفقاً للوكالة الإيرانية، حوّل الجيش الأمريكي احتفالاً بزفاف في منطقة سيريك إلى مأساة، بعدما قصف ودمر منزلاً سكنياً كان يضم المشاركين في الاحتفال.
وأفادت الوكالة بأن الهجوم أسفر عن إصابة نحو 70 شخصاً من المدنيين، فيما استشهد أربعة أشخاص، بينهم طفل، في الهجوم الذي أثار إدانات وتصريحات إيرانية توعدت بالرد والانتقام للضحايا.



