بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ياسر جلال: الفن والثقافة يفتحان آفاقا جديدة للشراكة بين مصر والصين

ياسر جلال  الفن والثقافة
ياسر جلال الفن والثقافة يفتحان آفاقا جديدة


أكد النائب والفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس قوة الروابط التاريخية التي جمعت البلدين على مدار عقود طويلة من التعاون والصداقة.


70 عاما من العلاقات الممتدة بين القاهرة وبكين


وأوضح ياسر جلال أن العلاقات المصرية الصينية تستند إلى تاريخ طويل من التفاهم والتعاون، مشيرًا إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات بين البلدين يعكس متانة الشراكة التي تطورت على مدار السنوات لتشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.


وأضاف أن أهمية الزيارة لا تتوقف عند الملفات الرسمية، وإنما تمتد إلى تعزيز التواصل بين الشعبين، خاصة في ظل الصورة الإيجابية التي تحظى بها مصر لدى قطاع كبير من المواطنين الصينيين.


أرقام تكشف قوة التقارب الشعبي


وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى نتائج استطلاع للرأي أُجري في الصين، والتي أظهرت نظرة إيجابية تجاه مصر، إذ يرى أكثر من 70% من المشاركين أن مصر دولة صديقة أو شريك استراتيجي، بينما أبدى 99% تأييدهم لتعزيز التعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة.


وأكد أن هذه المؤشرات تعكس أن العلاقات بين الدول لا تعتمد فقط على الاتفاقيات السياسية والمصالح الاقتصادية، وإنما تحتاج أيضًا إلى جسور إنسانية وثقافية قادرة على ترسيخ التقارب الشعبي.


ياسر جلال الفن جسر بين الشعوب


وتحدث ياسر جلال عن أهمية القوة الناعمة في دعم العلاقات المصرية الصينية، مؤكدًا أن الفن يمتلك قدرة استثنائية على تقريب الشعوب والتعريف بحضاراتها وثقافاتها.


ولفت إلى أن السينما والدراما والموسيقى والفنون المختلفة يمكن أن تلعب دورا بارزا في تقديم صورة حقيقية عن مصر وتاريخها وشعبها أمام الجمهور الصيني، بالتزامن مع إتاحة الفرصة أمام المصريين للتعرف بصورة أكبر على الثقافة الصينية.


طموحات لتعاون فني وثقافي أوسع


وأعرب ياسر جلال عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة توسعا في مجالات التعاون الفني والثقافي، من خلال تبادل الأعمال الفنية والإنتاج المشترك، إلى جانب إطلاق برامج تجمع الشباب والفنانين والإعلاميين من البلدين.


واختتم حديثه بالتأكيد على أن مستقبل العلاقات المصرية الصينية يمكن أن يتجاوز الشراكة الحكومية إلى بناء تواصل حقيقي ومستدام بين الشعبين، يجمع بين السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والقوة الناعمة.

 

تم نسخ الرابط