لماذا أُلغيت ركلة جزاء بيراميدز؟.. المادة 14 تحسم الجدل
أثار قرار إلغاء ركلة الجزاء المحتسبة لصالح بيراميدز خلال مباراته أمام الجونة، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، ما أعاد تسليط الضوء على نصوص وقوانين اللعبة المنظمة لركلات الجزاء، والصادرة عن المجلس الدولي لكرة القدم «IFAB»، والمعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتنص المادة 14 الخاصة بركلة الجزاء على ضوابط واضحة بشأن دخول اللاعبين إلى منطقة الجزاء أو الممر القريب منها قبل تنفيذ الركلة، مع اختلاف القرار التحكيمي وفقًا لهوية الفريق المخالف وتأثير المخالفة على نتيجة التسديدة.
وفي حالة دخول أحد زملاء منفذ ركلة الجزاء، أي من لاعبي الفريق المهاجم، إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، فإن القانون يحدد العقوبة بناءً على نتيجة التسديدة. فإذا نجح اللاعب في تسجيل هدف، يتم إلغاء الهدف وإعادة تنفيذ ركلة الجزاء.
أما إذا لم تدخل الكرة المرمى، سواء بسبب التصدي لها أو إهدارها، فيتم إيقاف اللعب واحتساب ركلة حرة غير مباشرة لصالح الفريق المدافع، من المكان الذي وقعت فيه المخالفة داخل منطقة الجزاء، وفقًا لما تنص عليه اللائحة.
وتأتي هذه الواقعة خلال مواجهة بيراميدز والجونة، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
وبدأ بيراميدز المباراة بتشكيل ضم: أحمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني وكريم حافظ، وفي الوسط مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، أحمد عاطف قطة ومحمود صابر، بينما قاد أحمد عبد القادر خط الهجوم.
وضمت قائمة البدلاء: حازم جمال، أسامة جلال، أحمد توفيق، محمد حمدي، خالد عوض، أحمد فوزي، يوسف ميشو، مصطفى زيكو وأحمد نذير بن بو علي.
في المقابل، جاء تشكيل الجونة كالتالي: إسلام عماد في حراسة المرمى، وعبد الجواد طلبة، صابر الشيمي، مصطفى مطاوع وخالد صديق في الدفاع، ونور السيد، ألفا تورية وعمر مجدي في الوسط، بينما قاد الهجوم ديفيد سيموكوندا، أحمد جمال وأحمد ذكي.



