بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير استراتيجي لـ«بلدنا اليوم»: الإخوان خنجر مسموم وأداة استخباراتية عابرة للحدود

العميد حاتم عاطف
العميد حاتم عاطف الخبير الاستراتيجي

​قال العميد حاتم عاطف الخبير الاستراتيجي والعسكري، إنه على مدار عقود، لم تكن جماعة الإخوان الإرهابية يوماً فصيلاً سياسياً وطنياً، بل كانت ولا تزال أداة استخباراتية عابرة للحدود، وخنجراً مسموماً وظيفته الأساسية تفكيك أوصال الدول الوطنية وهدم مؤسساتها السيادية لصالح أجندات إقليمية وغربية مشبوهة، منوهاً إلى أن قراءة متأنية لنهج هذه الجماعة عبر السنوات الماضية تكشف بوضوح عن عقيدة تدميرية قائمة على "الفوضى الهدامة"، حيث سعت بكل الطرق لاختراق مفاصل الدولة المصرية، مستغلة الغطاء الديني تارة وشبكات التمويل المشبوهة تارة أخرى، لتركيع الشعب المصري وإسقاط مؤسسته العسكرية والأمنية التي تمثل "العمود الفقري" لبقاء الدولة.
 

وأضاف عاطف في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"،  أن المعركة مع الجماعة الارهابية لم تكن أبداً داخلية فحسب، بل كانت وما زالت تدار من غرف مظلمة وعواصم إقليمية ودولية وفرت الملاذ الآمن، والتمويل الملياري، والمنصات الإعلامية الموجهة لتزييف الوعي ونشر الشائعات، معقباً أن هناك قوى إقليمية ودولية تكالبت ووظفت هذه الجماعة المارقة كحربة لابتزاز مصر، من خلال محاولة إثارة الفوضى وإعاقة مسار التنمية وبناء الدولة الحديثة، لكن رهانهم سقط على صخرة وعي الشعب المصري العظيم وصلابة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية التي أدركت باكراً خطورة هذا المخطط الشيطاني.

وأكد الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن الدولة المصرية واجهت هذه المؤامرات الشاملة بنهج حاسم يجمع بين الضربات الإستباقية القاصمة لتنظيمهم السري وبين بناء استراتيجي غير مسبوق لأساسات الدولة عبر المشروعات القومية الكبرى وتثبيت دعائم السيادة الوطنية، مشيراً إلى أن معركة الوعي التي يخوضها الشرفاء اليوم هي استكمال لمعركة البقاء التي خاضتها مصر وخرجت منها أكثر قوة ومنعة، لتظل شوكة في حلق كل خائن ومتآمر، وليعلم الجميع أن مصر التي أطاح شعبها وجيشها بمشروع الفاشية الدينية قادرة دائماً على سحق أي محاولة جديدة للمساس بترابها الوطني أو النيل من مؤسساتها المقدسه.

تم نسخ الرابط