بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خطة إسرائيلية أمريكية خلف الكواليس لتغيير النظام الإيراني

أرشيفية
أرشيفية

كشفت تقارير إسرائيلية عن تحركات خلف الكواليس تهدف إلى تهيئة الظروف لإحداث تغيير في النظام الإيراني، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، ورفع حالة التأهب داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحسباً لرد إيراني مفاجئ.

 

وبحسب التقرير، بدأت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية خلال شهري يناير وفبراير في متابعة حملة القمع التي شنها النظام الإيراني ضد المحتجين، والتي تضمنت اعتقالات وتعذيباً واختفاء مواطنين.

 

ومع تصاعد التقارير عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، خلصت تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران قد يصبح «حتمياً».

 

3 ركائز لتغيير النظام

 

ووفقاً للتقرير، عُرضت خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض خطة استراتيجية تتجاوز الضربات الجوية، إذ تستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: إيجاد قيادة بديلة، وتنفيذ حملات تأثير موجهة، وتنفيذ عمليات برية، باعتبار أن إسقاط نظام سياسي لا يمكن تحقيقه بالغارات الجوية وحدها.

 

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض بحضور مسؤولين أمنيين، بهدف تعزيز التعاون والتوصل إلى تفاهمات بشأن الاستراتيجية تجاه إيران.

 

ورغم عدم تقديم التزام أمريكي صريح بإسقاط النظام الإيراني، نُقل عن أحد المشاركين في النقاش قوله إن الهدف هو «خلق الظروف لتغيير النظام».

 

ضغوط اقتصادية تهدد طهران

 

وبحسب التقييمات التي أوردها التقرير، يواجه النظام الإيراني ضغوطاً متزايدة بسبب الاضطرابات الداخلية، وارتفاع البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، في وقت تضررت فيه صادرات النفط بشكل كبير.

 

وتحدث التقرير عن «سباق مع الزمن» بين واشنطن وطهران؛ إذ يرتبط الجانب الأمريكي بأسعار الوقود ومدى صبر الرئيس ترامب، بينما يزداد الضغط على إيران يومًا بعد يوم.

 

وفي المقابل، أشارت تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى استعداد طهران للنظر في التوصل إلى اتفاق سياسي، في ظل الضغوط المتصاعدة على القيادة الإيرانية.

 

إسرائيل تخشى «مفاجأة إيرانية»

 

وعلى الصعيد العسكري، يقول التقرير إن إسرائيل تعتقد أن إيران قد تحاول كسر الحصار الاقتصادي عبر تنفيذ هجوم على إسرائيل بهدف دفعها إلى مفاوضات محدودة.

 

وفي المقابل، حذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن أي هجوم إيراني جديد سيقابل برد شديد، مع التلميح إلى استهداف بنى تحتية وطنية حيوية داخل إيران، بما قد يجعل إعادة بنائها أكثر صعوبة في حال استمرار تدهور وضع النظام.

 

وتشير هذه التطورات، وفق التقرير، إلى استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، في وقت تحاول فيه إيران الصمود أمام الضغوط الاقتصادية والسياسية، بينما تراقب إسرائيل أي تحرك قد يتحول إلى مواجهة عسكرية جديدة.

تم نسخ الرابط