محلل سياسي: أتوقع سقوط النظام الإيراني بنهاية العام الحالي
النظام الإيراني .. يستمر الحديث حول مستقبل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومصير النظام الإيراني، مع استمرار التصريحات الأمريكية بشأن موعد انتهاء المواجهة وإمكانية التوصل إلى تسوية خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت الذي ترتبط فيه الحرب بحسابات سياسية واقتصادية وأمنية، هناك من يدفع نحو تحقيق مصالح من استمرار الصراع فيضغط لإستمراه بالرغم من الخسائر على النظام الإيراني والجانب الأمريكي، بينما في المقابل هناك أطراف أخرى تسعى إلى إنهائه وتقليل تداعياته على المنطقة.
صراع بين من يريد استمرار الحرب ومن يسعى لإنهائها
قال الدكتور توفيق حميد الباحث السياسي المقيم في أمريكا، إن التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطرح تساؤلا حول ما إذا كانت هناك نية لإنهاء النظام الإيراني أم استمرار الحرب، موضحا أن هناك مراكز قوى ومصالح خاصة تستفيد من حالة القلق وعدم الاستقرار في المنطقة، في مقابل أطراف أخرى تسعى إلى إنهاء هذا الوضع.

وأضاف حميد في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم أن تصريحات ترامب الأخيرة بشأن انتهاء الحرب بعد الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل تحمل في تصوره هدفا سياسيا أكثر من كونها موعدا حقيقيا لنهاية الحرب، مشيرا إلى أن مثل هذه الأمور لا يمكن تحديد موعد انتهائها بهذه السهولة، خاصة أن ترامب سبق أن أعلن أكثر من مرة انتهاء الأزمة دون أن يحدث ذلك فعليا.
وأوضح أن تصريحات ترامب تستهدف الاستهلاك المحلي، وتهدف إلى طمأنة الأمريكيين الغاضبين من ارتفاع أسعار البترول حتى لا يؤدي ذلك إلى تراجعهم عن المشاركة في الانتخابات أو التصويت لـ الحزب الديمقراطي، مؤكدا أن ترامب يحاول إيصال رسالة بأن أسعار البترول ستعود إلى الاستقرار بعد انتهاء الانتخابات.
صراع على مستقبل الحرب والنظام الإيراني
وتابع حميد أن هناك صراعا قويا بين مجموعتين الأولى تريد استمرار الحرب لاستنزاف أموال الضرائب في شراء الذخيرة والأسلحة، بينما تسعى المجموعة الثانية إلى إنهاء هذه الأوضاع واستغلال أموال الدولة في مجالات أكثر فائدة.
وتابع حميد في نهاية تصريحاته قائلا إن النظام الإيراني يمر حاليا بحالة من الترنح، متوقعا أن يسقط النظام الإيراني في نهاية العام الحالي.