برشلونة يحتفي بحمزة عبد الكريم برسالة خاصة
احتفى نادي برشلونة بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، برسالة خاصة عبر حساباته، جاء فيها: «وُلد في مصر. قُدّر له أن يكون في برشلونة»، في إشارة إلى الرحلة اللافتة للاعب البالغ من العمر 18 عامًا من الأهلي إلى العملاق الكتالوني.
«وُلد في مصر.. قُدّر له أن يكون في برشلونة»
حمزة أصبح أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة، بعدما انتقل في البداية إلى النادي الكتالوني على سبيل الإعارة من الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يقرر برشلونة تفعيل بند الشراء بصورة نهائية في يونيو الماضي.
وخلال فترة وجوده مع فرق برشلونة السنية، ترك المهاجم المصري انطباعًا قويًا، بعدما سجل 6 أهداف في 11 مباراة مع فريق تحت 19 عامًا، ليحصل بعدها على فرصة العمل مع الفريق الأول بقيادة الألماني هانزي فليك.
وجاءت الفرصة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، واستغلها حمزة بأفضل صورة ممكنة، إذ سجل 4 أهداف خلال 5 مباريات ودية، ليصبح الهداف الأول لبرشلونة في فترة التحضير للموسم، بعدما سجل أمام برمنجهام وبازل والأهلي.
وكانت ثنائيته أمام برمنجهام نقطة البداية، قبل أن يسجل في مرمى بازل، ثم يعود ويسجل هدف برشلونة الأول أمام فريقه السابق الأهلي في كأس خوان جامبر، في واحدة من أكثر لحظات رحلته إثارة حتى الآن.
وأشارت رويترز إلى أن حمزة يتمتع بخصائص المهاجم رقم 9 التقليدي، مع قوة بدنية وحضور جيد في ألعاب الهواء وحس تهديفي وقدرة على الربط بين الخطوط، وهي عوامل جعلته يلفت أنظار فليك خلال فترة الإعداد.
كما حصل المهاجم المصري على فرصة الظهور الرسمي مع الفريق الأول، وأصبح ضمن حسابات فليك للموسم الحالي، بعدما اقتنع المدرب الألماني بإمكانياته خلال فترة الإعداد.
ولم يتوقف دعم برشلونة عند منحه فرصة مع الفريق الأول، إذ أعلن النادي مؤخرًا تمديد عقد حمزة حتى يونيو 2030، مع رفع قيمة الشرط الجزائي من 15 مليون يورو إلى 150 مليون يورو، في رسالة واضحة بشأن ثقة النادي في مستقبل اللاعب.
وتؤكد صحيفة آس أن إدارة برشلونة، بقيادة ديكو، قررت الإبقاء على حمزة داخل النادي وعدم إعارته، لمنحه فرصة مواصلة التطور والتدرب تحت قيادة فليك وبجوار نجوم الفريق، مع اعتبار أن خصائصه كمهاجم صريح تمنحه دورًا مختلفًا داخل تشكيلة برشلونة.
أما حمزة، فيحمل طموحًا كبيرًا لمواصلة الرحلة، مستفيدًا من تجربته مع منتخب مصر ومن مشاركته في كأس العالم، بينما ينظر إلى محمد صلاح باعتباره مصدر إلهام له في طريقه لصناعة اسم مصري جديد في الكرة الأوروبية.

