بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رودري يفجّر أزمة فالنسيا.. كلمة واحدة كشفت انهيار النادي

رودري
رودري

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول كلمات عفوية قالها رودري بعد فوز برشلونة الكاسح على فالنسيا إلى واحدة من أكثر القصص إثارة حول النادي الإسباني. لاعب الوسط الإسباني ظهر أمام الكاميرات وهو يصف فالنسيا بكلمات قاسية، أبرزها أن الفريق كان «ضعيفًا جدًا وسيئًا جدًا»، في أعقاب الخسارة الثقيلة 5-0 على ملعب ميستايا.

رودري يفجّر أزمة فالنسيا.. كلمة واحدة كشفت انهيار النادي

تصريحات رودري انتشرت سريعًا وأثارت غضب المدير الفني السابق كارلوس كوربيران، الذي وصفها بأنها غير مناسبة، قبل أن يعتذر لاعب برشلونة لاحقًا عن كلماته ويتواصل مع قائد فالنسيا خوسيه جايا.

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية لكن المفارقة أن ما قاله رودري تحول بعد أيام إلى صورة أكثر وضوحًا للأزمة داخل فالنسيا، بعدما أعلن النادي إقالة كوربيران والرئيس التنفيذي لكرة القدم رون غورلاي في 13 سبتمبر، عقب بداية كارثية للموسم.

فالنسيا جمع نقطة واحدة فقط من أول 5 مباريات ويحتل قاع جدول الدوري الإسباني، بينما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال تلك البداية، لتصبح الإقالة المزدوجة محاولة من الإدارة لبدء مرحلة جديدة داخل النادي.

كوربيران كان قد تولى المهمة في ديسمبر 2024 ونجح في إنقاذ الفريق من الهبوط، ثم قاده إلى المركز التاسع الموسم الماضي، لكنه رحل بعد بداية الموسم الحالي دون تحقيق أي انتصار. وخلال 72 مباراة مع فالنسيا، حقق 28 فوزًا مقابل 26 هزيمة.

أما غورلاي، الذي وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي في 2025 وكان من أبرز الداعمين لاستمرار كوربيران، فقد غادر أيضًا، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري والفني، في عملية إعادة هيكلة واسعة للنادي.

وهكذا تحولت جملة رودري القصيرة من تعليق عابر بعد مباراة إلى عنوان يلخص واقع فالنسيا: فريق يعاني داخل الملعب، واضطراب إداري خارجه، وضغط جماهيري متزايد، ومستقبل رياضي يثير القلق. وتصف تقارير عالمية الوضع الحالي بأنه أزمة عميقة تتجاوز مجرد نتائج سيئة في بداية موسم.

تم نسخ الرابط