ناجي الشهابي: قمة السيسي وعباس تؤكد مركزية القضية الفلسطينية ودور مصر التاريخي|خاص
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن القمة المرتقبة اليوم في القاهرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتؤكد استمرار التنسيق المصري الفلسطيني بشأن تطورات القضية الفلسطينية ومستقبلها.
دعم الشعب الفلسطيني
وقال الشهابي في تصريحات خاصة لبدنا اليوم إن القمة تعكس الدور المصري المحوري في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، مؤكدًا أن القاهرة كانت وستظل حاضرة بقوة في كل تحرك يستهدف حماية القضية الفلسطينية والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
إقامة الدولة الفلسطينية
وأشار إلى أن من أهم الملفات التي تفرض نفسها على القمة حماية الشعب الفلسطيني، وإغاثة قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ورفض التهجير وتصفية القضية، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الدفع نحو مسار سياسي حقيقي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد رئيس حزب الجيل على أن إعادة إعمار غزة يجب ألا تكون عملية عمرانية منفصلة عن الحل السياسي، وإنما جزءًا من رؤية متكاملة تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتحفظ حقوقهم الوطنية، مؤكدًا أن مستقبل غزة يجب أن يظل في إطار القضية الفلسطينية ووحدة الشعب والأرض.
وأشار ناجي الشهابي إلي أن «قمة القاهرة بين الرئيس السيسي والرئيس محمود عباس تؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت في قلب الاهتمام المصري، وأن مصر ستواصل دورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتصفية قضيته أو فرض واقع جديد على أرضه».
وأكد أن مصر تتحرك من أجل وقف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني بالتوازي مع التحرك السياسي، مشددًا على أن الهدف النهائي يجب أن يظل واضحًا: إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم الشهابي بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ليست ملفًا هامشيًا يمكن تجاوزه أو تأجيله، وأن أي ترتيبات لمستقبل المنطقة لا يمكن أن تنجح إذا جرت على حساب حقوق الشعب الفلسطيني أو أرضه، مشددًا على أن الرسالة المصرية في هذا التوقيت يجب أن تظل واضحة وحاسمة: لا للتهجير، لا لتصفية القضية، لا لفرض واقع جديد على الفلسطينيين، ونعم لحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
واستطرد : «مصر ستظل ثابتة على موقفها؛ تحمي أمنها القومي، وتدعم الشعب الفلسطيني، وتدافع عن حقه في أرضه ودولته، ولن يكون السلام الحقيقي في المنطقة ممكنًا من دون حل عادل للقضية الفلسطينية.


